منوعات
زملاؤه رجحوا "الحرڤة" وتساءلوا عن سر حيازته لجواز السفر

راقص في البالي الوطني لم يرجع من “ستراسبورغ”

الشروق أونلاين
  • 4721
  • 9
الأرشيف

علمت الشروق من مصادر مطلعة في البالي الوطني الجزائري أن احد الراقصين في البالي قد تخلف عن موعد العودة رفقة زملائه من مدينة ستراسبورغ الفرنسية في الـ15 سبتمبر الجاري بعد مشاركة “نوعية” في المعرض الأوروبي الـ82 لمؤسسة “ستراسبورغ افنمانت”.

ويتعلق الأمر بالراقص “ع-ص” الذي غادر رفقة زملائه في البالي إضافة إلى المشاركين في النشاط الثقافي الذي برمج في إطار مشاركة الجزائر كضيفة شرف في العاصمة البرلمانية لأوروبا ولكنه لم يرجع معهم في رحلة العودة. 

يقول أحد زملائه للشروق ” كان قد قرر عدم العودة قبل مغادرتنا الجزائر بأيام. وهو دائم التواجد على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة “الفايس بوك” الذي ينشر فيه يوميا صور رحلته إلى فرنسا وذلك لأنه يحمل جواز سفره وتأشيرة خروجه بها مدة ستة أشهر وبالتالي فان بقاءه الآن شرعي وقانوني”  .

وطلبت إحدى زميلاته في اتصال مع الشروق أن نسآل المديرة عن سبب تسليمه جواز السفر وعدم الاحتفاظ به كما هو معمول به في عديد المهمات إلى الخارج.

اتصلت الشروق بمديرة البالي الوطني الجزائري فاطمة الزهراء ناموس سنوسي للتأكد من الأخبار المتداولة بقوة وسط راقصي وراقصات البالي الوطني. فأكدت المديرة أنها على اتصال دائم به وأنه طلب الإذن بالمكوث لأيام لمعالجة مشكل عائلي رفقة شقيقه المقيم بأمستردام “اتصل بي منذ يومين واعتذر وأكد انه سيرجع إلى ارض الوطن نهاية الأسبوع القادم على أقصى تقدير. تأشيرة دخوله مازالت صالحة لستة أشهر وسيعود حتما ولا أساس للأخبار المتداولة من الصحة، وأشكركم لأنكم اهتممتم بتأكيد هذه الأخبار من المصدر. قدم شباب البالي الوطني عرضا فلكلوريا متميزا ومثل الجزائر أحسن تمثيل في تظاهرة ستراسبورغ. وأؤكد أن الراقص سيعود إلى الجزائر قريبا وأن سبب بقائه عائلي محض”.

للإشارة فإن وفدا من البالي الوطني الجزائري كان قد رجع من إحدى مشاركاته سنة 2010 في كندا، منقوصا من تسعة راقصين، اختفوا في الأراضي الكندية في ظروف غامضة، قبل أن يتبيّن أنهم فضّلوا البقاء هناك كـ”حراڤة” وعدم العودة إلى أرض الوطن.

مقالات ذات صلة