رامي بن سبعيني يضع بلماضي في ورطة؟
بالتحاقه بصفوف العملاق الألماني، بوريسيا دورتموند، بداية من الموسم المقبل، في انتظار الإعلان رسميا عن صفقة انتقاله طبعا، ستتغير وضعية الدولي الجزائري، رامي بن سبعيني، في المنتخب الوطني، الذي سيتحوّل إلى لاعب مهم وأحد نجومه في نفس الخط مع رياض محرز واسماعيل بن ناصر.
ينتظر أن يدخل المدافع الجزائري، رامي بن سبعيني مرحلة جديدة في مشواره الكروي، عندما يصبح لاعبا في صفوف نادي بوريسيا دورتموند، ثاني أكبر نادي في البطولة الألمانية بعد بايرن ميونيخ، وأحد أكبر الأندية في أوروبا، وهو تطور رائع في مسيرة اللاعب الجزائري الأنيق، الذي يملك كل المؤهلات ليكون في منصبه من بين أفضل المدافعين في العالم، علما أنه حاليا من بين أبرز المدافعين الهدافين.
ومنذ أسابيع قليلة فقط، كانت بعض الأطراف والمصادر الإعلامية في الجزائر تشكك في المستويات التي يقدمها بن سبعيني وإمكانية خسارته لمكانته الأساسية في المنتخب الوطني، سيما مع المنافسة القوية التي ستكون مع التحاق ريان ايت نوري وجوان حجام، إلا أن ذلك لم يؤثر على معنويات ابن الجسور المعلقة، الذي فرض نفسه كلاعب محوري في التشكيلة الوطنية اعتبارا انه متعدد المناصب، وهو ما تأكد خلال المواجهة الأخيرة أمام منتخب النيجر، بتحوله بصفة عادية إلى محور الدفاع.
وبالتحاقه بدورتموند سيكون من الصعب زعزعة مكانة بن سبعيني في المنتخب الوطني، حيث سيكون الناخب الوطني مجبرا على توظيف مدافع دورتموند في منظومته الدفاعية الجديدة.
ومنذ التحاقه بالبطولة الألمانية في صفوف مونشغلادباخ، تمكن مدافع الخضر في فترة وجيزة من فرض نفسه في التشكيلة الأساسية للفريق، ليخطف بعدها الأضواء ويتحول إلى لاعب مطلوب من طرف عديد الأندية ألمانية وإيطالية وغيرها.
وكان بوريسيا دورتموند يرغب في التعاقد مع بن سبعيني خلال الميركاتو الشتوي الماضي، لكن بعد التفاصيل ورغبة فريقه مونشغلادباخ الاحتفاظ به عطّلت الصفقة، التي تأجلت للصائفة القادمة.
وقبل حط حقائبه في مونشغلادباخ، بدأ رامي بن سبعيني قصته مع كرة القدم في الجزائر من بوابة أكاديمية أتلتيك بارادو، التي فتحت له باب المنتخب الوطني الذي فتح له بدوره باب الاحتراف في أوروبا، وكانت البطولة البلجيكية المحطة الاحترافية الأولى له في صفوف نادي ليرس، ليتنقل بعدها إلى فرنسا أين لعب لمونبيليه ثم رين.
وينتظر أيضا أن ترتفع القيمة السوقية لبن سبعيني، حيث تبلغ قيمته حاليا، 20 مليون يورو، حسب موقع “ترانسفير ماركت”.