قال إن كل تعاملاته تتم عن طريق المحامي
رايسي: هناك من يستغل اسمي لتبرير متاعبه بالمملكة البريطانية
لطفي رايسي
نفى، لطفي رايسي، الطيار الجزائري الذي حاز على منطوق قضائي من العدالة البريطانية يقضي بانتفاء وجه الدعوى في تهمة تكوينه لطيار مفجر مبنى وزارة الدفاع الأمريكية، التي أوقف بسببها حوالي 5 أشهر بسجن “بال مارش”، معرفته بالجزائري، شعبان حديدان، الذي قال إنه طرد من تراب المملكة البريطانية بسبب امتلاكه لهاتف لطفي رايسي. وقال رايسي، في اتصال مع الشروق إنه “لم يعمل ببيتي في بريطانيا أي جزائري، ومن قام بالأشغال في منزلي هم انجليز”، مضيفا “لا أعرف شخصا بهذا الاسم – شعبان حديدان- وأجهل تماما هذا الذي ذكر اسمي، وكل من يريد التعرف علي سواء جزائري أو حتى من الصحافة البريطانية يتعاملون مباشرة مع المحامي الانجليزي الذي وكلته لقضيتي”.
- وقال المتحدث “كل يوم يدعي شخصا بأنه يعرفني، ولا علاقة لي بهذا، اذا طلب منه إيداع طلب لجوء سياسي”، موضحا “منذ خمس سنوات أتنقل بين الجزائر وبريطانيا، ولم يحصل لي وأن تكلمت مع جزائري، لأنني تعبت من المشاكل، وأحبذ العزلة في الفترة الأخيرة”. وعبر رايسي عن استهجانه لادعاء حديدان واصفا إياه بالادعاء الكاذب، مضيفا ”وقعت مشاكل من قبل وذكر شخصان خضعا للتفتيش بالمطار اسمي”.