راييفاتس على طريقة سعدان.. بـ”الحرارة والقلب” يتحقق الفوز!
أكد مدرب المنتخب الوطني، التقني الصربي ميلوفان راييفاتس، أنه يحبذ تحقيق النتائج الإيجابية، ولو على حساب الأداء في المقابلات الرسمية، مشيرا إلى أن روح المجموعة وتضامن اللاعبين فيما بينهم أمر يهمه كثيرا.
واستحضر مدرب “الخضر” خلال الندوة الصحفية التي عقدها السبت، بقاعة الندوات التابعة للمركب الأولمبي محمد بوضياف، فوز الجزائر على المنتخب الإيفواري بنتيجة (3/2)، في كأس إفريقيا 2010 التي جرت وقائعها بأنغولا، تحت قيادة المدرب الأسبق رابح سعدان، وقال التقني الصربي: “العلاقة الجيدة بين اللاعبين تهمني كثيرا والأجواء لا بد أن تكون جيدة داخل غرف حفظ الملابس، أتذكر جيدا الروح القتالية التي خاض بها المنتخب الجزائري لقاءه أمام كوت ديفوار والفوز الرائع الذي حققه بالحرارة والقلب وروح المجموعة.. هكذا يجب أن نلعب ونفوز بالمقابلات”، وأضاف قائلا: “ما يهمني أكثر هو تحقيق نتائج ايجابية وسأعمل المستحيل من أجل ذلك.. حتى إن كان ذلك على حساب الأداء والفنيات فوق أرضية الميدان”.
وكان التقني الصربي ميلوفان راييفاتس، قد تابع جميع مقابلات كأس إفريقيا للأمم باهتمام كبير، على اعتبار أنه كان من المشاركين في الدورة بصفته المسؤول الأول عن العارضة الفنية للمنتخب الغاني الذي خسر النهائي أمام المنتخب المصري.
وبدا راييفاتس خلال الندوة، وكأنه معجب بطريقة لعب المنتخب الوطني في عهد سعدان، وهو المعروف عالميا باعتماده على الدفاع أكثر من الهجوم، على غرار الشيخ سعدان.
وأشار مدرب المنتخب الوطني أن أهم شيء بالنسبة له هو زرع الروح وسط المجموعة وتحسين نتائج المنتخب الوطني، خارج القواعد وبالضبط في الدورات القارية (كأس أمم إفريقيا)، في ظل العجز الذي أبانه “الخضر” في مثل هذا النوع من المنافسات بتحقيقه لنتائج سلبية، وأكد أنه سيعتمد في استراتيجيته في العمل على الكرة الحديثة والمتطورة والتي تستدعي تدخل جميع اللاعبين في الخطة المنتهجة، ما يعني أن “المهاجمين ملزمون بالدفاع والمدافعين ملزمون بالهجوم أيضا.. جميع اللاعبين سيدافعون ويهاجمون معا، لنكون دوما الأفضل سواء داخل الديار أو خارجه”.