راييفاتش يتفادى الحديث عن أهداف “الخضر”
رفض الناخب الوطني الجديد ميلوفان راييفاتش الخميس، تحديد أهدافه مع “الخضر” بدقة واكتفى بترديد لفظ “النجاح” في مهمّته.
جاء ذلك خلال أول مؤتمر صحفي للتقني الصربي، عقده بقاعة المحاضرات التابعة لملعب “5 جويلية”، قُبيل منتصف نهار الخميس.
وقال راييفاتش إنه يطمح إلى تسجيل نتائج أفضل من تلك التي حققها مع غانا، أو معادلتها على الأقل. علما أنه قاد منتخب “النجوم السوداء” إلى ربع نهائي مونديال 2010، ضمن إنجاز تاريخي لفريق غانا، ونهائي كأس أمم إفريقيا التي أُجريت في العام ذاته.
ويعلم راييفاتش (62 سنة) أنه من المغامرة أو حتى التهوّر رفع سقف الطموحات عاليا والتأكيد أنه سيجلب الكأس أو اللقب أو يحقق نتيجة غير مسبوقة (إنجاز)، وهو لم يُباشر وظيفته بعد مع المنتخب الوطني الجزائري (تبدأ في الفاتح من أوت المقبل).
ويعتقد الجمهور الجزائري أن المنتخب الوطني يملك من اللاعبين الشباب والموهوبين والموارد المالية والمادية التي تنعم بها الفاف ما يجعله يُحرز كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، وبلوغ مونديال روسيا 2018 مع تجاوز حاجز ثمن النهائي.
وكانت الفاف قد اشترطت على الناخب الوطني الجديد – وقبل تعيين راييفاتش – بلوغ “محاربي الصحراء” نصف نهائي “كان” 2017، والتأهّل إلى مونديال 2018. مع الإشارة إلى أن التقني الصربي أمضى عقدا تنقضي مدته بعد إسدال ستار كأس أمم إفريقيا بالكاميرون، المُرادف لمطلع عام 2019.
وبشأن مكوثه مدة 5 سنوات بلا عمل (منذ سنة 2011)، شدّد راييفاتش على أنه بقي على صلة برياضة كرة القدم، حيث كان يُشرف على تربصات تكوينية للمدربين تحت مظلّة اتحاد الكرة الصربي، ويتابع الإستحقاقات والبطولات الكرويين عن كثب. مُشيرا إلى أنه عايش مونديال البرازيل 2014 وكأنه حضر وقائعه في الميدان، وناصر المنتخب الوطني الجزائري الذي قدّم عروضا ممتازة، على حد قول التقني الصربي.