الجزائر
حمل السلطة مسؤولية الإضرابات بقطاع التربية

رباعين‮ ‬يفتح النار على أعضاء التنسيقية ويرفض الخروج للشارع

الشروق أونلاين
  • 2994
  • 15
ح.م
علي‮ ‬فوزي‮ ‬رباعين

رفض علي‮ ‬فوزي‮ ‬رباعين رئيس‮ “‬حزب‮ ‬54‮” ‬المشاركة في‮ ‬دعوة هيئة التشاور والمتابعة لتنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي‮ ‬للخروج للشارع‮ ‬يوم‮ ‬24‮ ‬من الشهر الجاري‮ ‬للتعبير عن قضايا الساعة على‮ ‬غرار الغاز الصخري‮ ‬وتعديل الدستور،‮ ‬مؤكدا أن خروجه لشارع سيكون في‮ ‬حالة واحدة وهي‮ ‬مع الشعب من أجل التغيير السلمي‮.‬

‭ ‬فتح رئيس‮ “‬حزب‮ ‬54‮” ‬النار على بعض أعضاء تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي‮ ‬التي‮ ‬قال أنها تدعي‮ ‬المعارضة ضمن هذه المبادرة،‮ ‬مستغربا وجود بعض الشخصيات ضمنها وهي‮ ‬من قضت سنين طويلةً‮ ‬في‮ ‬السلطة على‮ ‬غرار علي‮ ‬بن فليس،‮ ‬مولود حمروش وأحمد بن بيتور،‮ ‬متسائلا في‮ ‬نفس الوقت عن الهدف من وراء وجود مثل هذه الأسماء ضمن التنسيقية‮.‬

‭ ‬كما عاد رباعين في‮ ‬الندوة الصحفية التي‮ ‬عقدها أمس،‮ ‬بمقر الحزب إلى الإضرابات الأخيرة التي‮ ‬يشهدها قطاع التربية،‮ ‬محملا المسؤولية إلى السلطة التي‮ ‬قال إنها المسؤولة عن القطاع وليست وزيرة التربية نورية بن‮ ‬غبريط التي‮ ‬تنفذ برنامج الرئيس الذي‮ ‬يحتكر كل الصلاحيات،‮ ‬متهما بذلك السلطة باستعمال الأطفال كرهائن وليس النقابات التي‮ ‬تحمل المطالب المشروعة‮ – ‬حسبه‮ – ‬مضيفا بأن قطاع التربية الوطنية‮ ‬يعيش كارثة حقيقية تعود جذورها إلى سنين مضت،‮ ‬وهو الأمر الذي‮ ‬وجب إيجاد حلول له في‮ ‬أقرب الآجال‮.‬

ودعا رباعين إلى ضرورة تبني‮ ‬هدنة وحوار وطني‮ ‬تشارك فيها كل الأطراف الاجتماعية والسياسية،‮ ‬حيث تعترف من خلالها السلطة بالنقابات،‮ ‬ويكون ذلك من خلال فتح النقاش المتبوع بالنتائج الإيجابية،‮ ‬بعيدا عن سياسية التهديد التي‮ ‬لن تأتي‮ ‬بأي‮ ‬نتيجة على حد تعبيره‮.‬

مقالات ذات صلة