رياضة
فضائح وكالات السياحة والأسفار لا تزال تتوالى في مونديال البرازيل

ربحوا رحلة إلى البرازيل انتهت بالتشرد والضياع في بيلو أوريزونتي

الشروق أونلاين
  • 10256
  • 26

لا تزال فضائح وكالات السفر والسياحة الجزائرية تتوالى في البرازيل، حيث وجد أزيد من 200 مناصر جزائري أنفسهم مشردين في مدينة بيلو أوريزونتي والتي احتضنت اللقاء الأول للمنتخب الوطني الجزائري، حيث قضوا أكثر من ثلاثة أيام في العراء دون مأوى بعدما تخلت عنهم وكالة السفر التي جلبتهم لمواكبة حدث المونديال.

وحسب ما أكده الضحايا لـ “الشروق” قبيل دخولهم إلى الملعب، الثلاثاء، لمشاهدة لقاء الجزائر بلجيكا، فقد تعرضوا لشتى أنواع الإهانة، حيث وجدوا أنفسهم دون مأوى، بعدما تخلى عنهم صاحب الوكالة السياحية بالجزائر، وتركهم في البرازيل مشردين دون تذاكر المباراة ولا غرف للمبيت بعد ثلاثة أيام من السفر.

حيث يقول الضحايا بأنهم ربحوا في “طومبولا” تخص إحدى الشركات الإلكترونية في الجزائر والتي من المفروض أن تتكفل برحلتهم نحو البرازيل، حسب شروط المسابقة التي دخلوها والخاصة بذات الشركة، لكنهم تفاجؤوا بمجرد وصولهم إلى المطار بتخلي وكالة السفر عنهم، والتي نظمت الرحلة مع الشركة، حيث لم يجد أغلبهم أين يبيتون، فيما اختفى صاحب وكالة السفر “القبة”، حسب محدثينا ولم يرد على اتصالاتهم.

 وأضاف الضحايا، الذين حضروا من مختلف ولايات الوطن، بينهم شباب وحتى شيوخ، بأنهم لم يتحصلوا حتى على حقهم في شراء العملة من بنك الجزائر واضطروا إلى شرائها من السوق السوداء . وهم الآن في العراء في بلاد لا يعرفون فيها أحدا، فيما تكفلت ذات الشركة بإيواء أصحاب المعالي وموظفيها في أفخم الفنادق، ليقول محدثونا: “نحن لن نرضى بالذل وسنقاضي الشركة وصاحب الوكالة السياحية”. ويضيف آخر: “وعدونا بالتكفل بتذاكر دخول الملعب والإقامة والسفر، لكننا اضطررنا إلى شراء التذاكر لوحدنا بمبالغ تصل حتى 150 أورو، ولم نجد مكانا نأوي إليه”. وأردف: “بتنا في الحافلة لنصل حتى نشجع المنتخب الجزائري. ولا نعرف حتى هذه اللحظة أين هو مصيرنا وكيف سنقضي أيامنا إن نفدت الأموال التي معنا، ونفس المشكل حصل مع عدد من المناصرين والذين دفعوا أموالا لنفس وكالة السفر لكنهم تعرضوا لعملية احتيال وسرقة أموالهم، حيث أكد الضحايا الذين التقتهم “الشروق” بالملعب بمدينة بليو أوريزونتي بأنهم دفعوا المال لصاحب الوكالة السياحية لكنهم تفاجؤوا بتركهم مشردين وبتحويلهم إلى فنادق غير لائقة ولا محترمة. في وقت أكد بعضهم أن صاحب الوكالة تورط رفقة شخص مغربي في النصب والاحتيال عليهم، وهي المعلومة غير المؤكدة، فيما لا يزالون مشردين دون مال ولا مرشد ولا غرفة.

مقالات ذات صلة