رياضة
قضية خوالد قبل لقاء الذهاب أربكت التشكيلة وأفقدتها التركيز

ربوح، مفتاح ورشيد مالك وراء إقصاء اتحاد العاصمة

الشروق أونلاين
  • 5716
  • 0
ح.م

لا تزال تداعيات الإقصاء من دور نصف نهائي كأس رابطة أبطال إفريقيا، على يد نادي الوداد البيضاوي المغربي، تلقي بظلالها على بيت اتحاد العاصمة، خاصة أن الأنصار لم يتجرعوا إلى حد الآن خروج الفريق من هذه المنافسة وتضييع حلم التتويج بالنجمة الأولى في تاريخ النادي العاصمي.

 وبالعودة إلى الأسباب الحقيقة التي كانت وراء هذا الإقصاء، فإنها عديدة ومتعددة وأعمق وأكبر من أن يتحملها المسؤول الأول عن العارضة الفنية للفريق البلجيكي بول بوت بمفرده أو حتى مساعده عبد القادر يعيش الذي لم يكن سوى “كبش فداء” لإدارة الاتحاد التي أقالته من منصبه مباشرة بعد عودة الفريق من المغرب.

وحمّل مصدر مقرب جدا من إدارة الفريق مسؤولية الإقصاء إلى إدارة النادي بقيادة ربوح حداد، فضلا عن الثنائي رشيد مالك والمناجير العام للفريق محيي الدين مفتاح.

وحسب مصدرنا، فإن ربوح حداد، تسبب في فوضى عارمة وأربك تشكيلة المدرب بول بوت وافقدها تركيزها عشية لقاء الذهاب أمام الوداد البيضاوي بملعب 5 جويلية الأولمبي الذي انتهى بالتعادل السلبي بين الفريقين، بعد أن عقد اجتماعا طارئا وسط إحدى الحصص التدريبية للفريق، ودخل في مناوشات مع المدافع نصر الدين خوالد المطالب بمستحقاته المالية.

ويدين أغلب لاعبي اتحاد العاصمة برواتب أزيد من 6 أشهر كاملة، في وقت يدين البعض بـ3 و4 أشهر، بينما هناك من تحصل على كامل مستحقاته المالية، الأمر الذي لم يعجب العديد من اللاعبين الذين حاولوا الضغط على إدارة الفريق ولعب ورقة نصف نهائي رابطة الأبطال من أجل الحصول على مستحقاتهم المالية، وعلى رأسهم خوالد.

وهدد ربوح حداد القائد السابق لتشكيلة “سوسطارة” خوالد، بطرده من الفريق في حال ما إذا تحدث وطالب مرة أخرى بمستحقاته المالية، وقال له بصريح العبارة: “إن لم تصمت فسأطردك وأنا من عالجتك ووقفت بجانبك حين كنت مصابا”، قبل أن يرد عليه خوالد بقوله “الاتحاد الجزائري (الفاف) هو من عالجني وليس أنت”.

وقد أثرت هذه القضية سلبا على معنويات تشكيلة المدرب بول بوت، الأمر الذي يفسر الأداء الباهت لرفقاء الحارس محمد الأمين زماموش، في مباراة الذهاب بـ5 جويلية، وعدم تمكنهم من تسجيل ولو هدف واحد، كان سيساعدهم كثيرا في لقاء العودة بمركب محمد الخامس، وهذا بعيدا عن الحجج الواهية كسوء أرضية ميدان الملعب الأولمبي وخطة التقني البلجيكي وما شابه.

أما بخصوص الثنائي محي الدين مفتاح ورشيد مالك، فإن نقلهم لبعض الأخبار الخاطئة عن اللاعبين وكل ما هو سيئ للرئيس ربوح حداد، ساهم أكثر في تعكير صفو الأجواء بين إدارة الفريق وزملاء المهاجم درفلو، لاسيما أن الإدارة تبقى بعيدة نوعا ما عن الفريق لانشغال ربوح حداد بتسيير أموره مؤسسته الاقتصادية رفقة شقيقه “علي” رئيس منتدى رؤساء المؤسسات.

ومعلوم أن العديد من اللاعبين القدامى في اتحاد العاصمة شغلوا مناصب عدة في الفريق في عهد حداد على غرار بلال دزيري وطارق غول والحاج عدلان وزغدود وأيضا محمد حمدود، غير أنهم غادروا الفريق بعد مدة زمنية إلا محيي الدين مفتاح، الأمر الذي يثير الاستغراب ويطرح العديد علامات الاستفهام.

 ويبقى بيت الاتحاد مهددا بالانفجار، في حال ما إذا لم تضرب إدارة النادي بيد من حديد، وإحداث بعض التغييرات على المستويين الفني والإداري في أقرب الآجال.

 

لم يلعب أي مقابلة منذ بداية الموسم

شيتة خارج اختيارات بول بوت

بعد الضجة التي أحدثها اللاعب أوسامة شيتة، الصيف الماضي وانضمامه إلى اتحاد العاصمة قادما من مولودية الجزائر، ظن الجميع أن اللاعب الدولي السابق للمنتخب الأولمبي سيكون بمثابة الورقة الرابحة لاتحاد العاصمة وأنه سيتمكن من فرض نفسه في فريقه الجديد غير أن شيئا من هذا لم يحدث، حيث إن اللاعب يبقى خارج اختيارات مدربه بول بوت منذ بداية الموسم ما يطرح عدة تساؤلات حول قدرات شيتة في فرض نفسه وخطف مكانة أساسية في الفريق. المتتبعون يعتقدون أن شيتة ارتكب خطأ جسيما بمغادرته مولودية الجزائر لكون اتحاد العاصمة يتوفر على خط وسط ثري يتشكل من لاعبين ممتازين على غرار بن غيث بن خماسة، كودري، وسيديبي، وبالتالي فإنه من الصعب على  شيتة الحصول على وقت لعب بصفة منتظمة.

مقالات ذات صلة