الجزائر
قال إن الدستور القادم سيكون دستور أشخاص

ربيعي يطالب بميثاق شرف لرفض سياسة الأمر الواقع

الشروق أونلاين
  • 1894
  • 8
ح.م
فاتح ربيعي

طالب الأمين العام لحركة النهضة، فاتح ربيعي، بوضع ميثاق شرف، يحقق خمس نتائج تستند لها أحزاب المعارضة، وقدم ربيعي خطابا ضمنه جملة مما تحقق خلال فترة تسييره للحركة، ونقلت مصادر مقربة منه عدم رغبته في الترشح مجددا لمنصب الأمين العام.

 

قال فاتح ربيعي إن ميثاق الشرف من شأنه أن يحقق جملة من الأهداف، على غرار التصدي للخيارات المفروضة على الشعب، وتمكين الثقة بين مكونات الطبقة السياسية المقتنعة بالتغيير، وزاد ربيعي عن ذلك، في افتتاح المؤتمر العام الخامس للحركة ،أمس، بزرالدة غرب العاصمة، أن الميثاق المذكور كذلك، سيرفض أي تعديل للدستور قبل توفير أجواء الحوار التي تفضي إلى دستور توافقي يحدد نظام الحكم.

وأبدى ربيعي، وهو يتحدث للمؤتمرين في قاعة بتعاضدية عمال البناء بزرالدة، بحضور عدد من الوجوه السياسية الوطنية والعربية كالشيخ، راشد الغنوشي وممثلي حركة حماس، وجماعة العدل والإحسان المغربية التي سمعت إدانة من طرف ربيعي على حادثة حرق العلم الوطني في الدار البيضاء والاستفزازات المتتالية من المخزن وترسانته الإعلامية، أبدى تخوفا من “الطبخة” التي يجرى التحضير لها في الدستور القادم، وذكر في الخصوص “نحن متحفظون على معالم الدستور القادم… يجب أن يكون الدستور بعيدا عن حسابات الأشخاص”، وطعن المتحدث في قدرة لجنة كردون المنصبة لتعديل الدستور على الخروج بدستور توافقي لكل الجزائريين، و قال عنها “اللجنة الخماسية لا تستطيع تلبية التطلعات كونها تقنية، افتقرت إلى التمثيل الحزبي، ولا تقوى على مواجهة الضغوطات”. 

على نفس المنحى جاءت كلمة رئيس حمس عبد الرزاق مقري، حيث طعن في خطاب المسؤولين بخصوص ما تحقق في 15 سنة من حكم الرئيس بوتفليقة، والتي قيمها بالقول “النظام يحكم بالمال، ولا يستعمله في ازدهار الوطن، لقد أنفقوا 600 مليار دولار في 15 سنة، وفي آخر المطاف لم يتعد معدل النمو 3 .4 بالمئة”، وخاطب مقري أصحاب “الباب العالي”، “أن لا خصومة لي معكم من أجل الرئاسة، ولكن الخصومة من أجل الوطن والأمة”.

 

مقالات ذات صلة