“رجاء لا تحدثوني عن الجزائر.. لا أريد إحياء الأوجاع”
لا يزال المنتخب الجزائري يشكل “هاجسا” كبيرا للمدرب المصري حسن شحاته، عقب حرمانه وتشكيلة “الفراعنة” من قبل “الخضر” بلوغ نهائيات كأس العالم 2010 التي احتضنتها جنوب إفريقيا.
حيث قطع “المعلم”، كما يفضل المصريون تلقيبه، الكلام على أحد الصحفيين المصريين الذي كان يستجوبه، بمجرد أن نطق اسم “الجزائر”، حيث رد عليه المدرب المصري ضاحكا وبسرعة “البرق” “مُش عايزين نرجع الأوجاع”.
كما رفض اللاعب السابق لنادي الزمالك في سنوات الثمانينات اتهام الجزائريين بـ “تسميمه” خلال مباراة الذهاب التي جرت على ملعب “مصطفى تشاكر” في البليدة بتاريخ الـ 7 من جوان 2009، والتي فاز فيها زملاء كريم مطمور بثلاثية مقابل هدف واحد، حيث تطرق التقني المصري إلى حادثة “الكسكسي” قائلا في هذا الصدد “أنا أحب هذه الأكلة كثيرا، فقمت بطلبها بالسكر وكان ذلك بعد وجبة عشاء دسمة”، كما أضاف ذات المتحدث قائلا “حدث التسمم لي ولأعضاء الطاقم الفني وخمسة من اللاعبين، ولكن العناصر التي شاركت في المباراة لم تعان من أي شيء يذكر”، مؤكدا في ذات الوقت “أن سفير مصر لدى الجزائر رفض تضخيم القضية رغم أن الفحوصات أثبت حسب مدرب مصر السابق تعرض بعثة المنتخب المصري يومها لـ “تسمم”.