رجال أعمال يخونون أشبال العلمة
بطريقة أقل ما يقال عنها إنها احتيالية ولا يفعلها الرجال المخلصون٬ تلاعب بعض رجال أعمال مدينة العلمة بأشبال فريق البابية الذين تحصلوا خلال الموسم المنصرم على كأس الجمهورية٬ حيث وعدوهم بهدايا قيمة٬ بعد عودتهم من العاصمة بالسيدة الكأس٬ لكن تبين مع مرور الوقت أن تلك الوعود ما هي إلا وعود زائفة وكاذبة، تفنن فيها رجال المال لخدمة مصالحهم الخاصة، على حساب مشاعر وعواطف اللاعبين الذين أغلبهم من أسر فقيرة.
وفي تفاصيل هذه القضية التي تصنف في خانة الفضائح٬ أكدت مصادر “الشروق اليومي”٬ أن بعض رجال الأعمال بمدينة العلمة٬ الذين يحبون الظهور أمام الكاميرات بجانب المسؤولين٬ وخاصة لما يتعلق بحفلة تكريم يحضرها الوالي محمد بودربالي٬ أنه في حفلة نظمت على شرف أبطال الجزائر حضرتها مختلف السلطات٬ قام رجل أعمال يتباهى أمام الحضور٬ ووعد برحلة سياحية لجميع اللاعبين إلى تونس لمدة أسبوع٬ كما وعدهم بهدايا أخرى٬ وهي الوعود التي صفق لها الحضور طويلا وأفرحت اللاعبين كثيرا٬ لكن٬ كما يقول المثل٬ كلام الليل مثل الزبدة تذوب بعد أن تطل عليها شمس النهار٬ حيث بعد اقتراب موعد السفر إلى تونس في العطلة الصيفية٬ أصبح هذا الرجل يتهرب من اللاعبين ومن أوليائهم٬ ولم يقابلهم إلى يومنا هذا٬ وتبخر حلم اللاعبين السفر إلى تونس لقضاء بعض أيام العطلة على شواطئ سوسة السياحية.
وفي هذا السياق٬ أشارت مصادرنا٬ إلى أن المنصة الشرفية لملعب بومرداس الذي احتضن نهائي كأس الجمهورية أشبال، بين فريقي مولودية العلمة واتحاد العاصمة٬ كانت مكتظة برجال أعمال العلمة٬ الذين وعدوا اللاعبين٬ بمنحهم هدايا قيمة في حال العودة إلى مدينة سطارنوا ومعهم السيدة الكأس٬ حيث بذل اللاعبون كل مجهوداتهم وتحصلوا على الكأس٬ ليس من أجل الأموال بل لإدخال الفرحة على سكان مدينة العلمة٬ لكن رجال الأعمال هؤلاء خانوا العهد٬ وأصبحوا يتهربون من اللاعبين٬ إلا أن التاريخ يسجل سقطاتهم ولن يرحهم، على حد تعبير أولياء بعض اللاعبين.
هذا ونشير إلى أن اللاعبين الذين تحصلوا على كأس الجمهوية لم يتحصلوا على المنحة التي وعدتهم بها إدارة النادي٬ وهذا دون الحديث عن الهدايا والرحلات الوهمية٬ ويأمل اللاعبون من الرئيس الجديد للنادي الهاوي لمولودية العلمة بالالتفات إليه٬ لأنهم هم مستقبل فريق العلمة.