رحلتان بحريتان من مستغانم نحو فالنسيا أسبوعيا بداية من الصيف
أكد، أمس، وزير النقل، بوجمعة طلعي، دخول الخطّ البحري، مستغانم، فالنسيا، مجال الخدمة رسميا الصائفة المقبلة، بمعدّل رحلتين في الأسبوع لنقل ما لا يقّل عن 1300 مسافر في كلّ رحلة، في إطار الشراكة مع مؤسسة إسبانية وفقا لقاعدة “رابح/رابح”.
وخلال زيارة العمل التي قادته أمس، إلى مستغانم، أعطى طلعي موافقته بخصوص استغلال الخطّ البحري الجديد من ميناء المغرب بمستغانم نحو ميناء فالنسيا الاسباني، حيث تجري أشغال التوسعة والتهيئة على مستوى رصيف المغرب وتكييف للمخازن الموجودة به لاستقبال بواخر لنقل المسافرين وتوفير مختلف الخدمات الضرورية لمستعملي الخطّ والذي سيدخل مجال الخدمة فعليا، إبتداءا من الصائفة المقبلة، بعد القيام برحلة تجريبية في مارس القادم، ليتّم برمجة نقل نحو 1300 مسافر و300 سيارة مرّتين كلّ أسبوع ما بين البلدين، وبمعدّل مرّة كلّ نصف شهر في الشتاء مع احتمال تنظيم رحلات نحو ميناء مرسيليا أيضا.
وسيسمح هذا الخطّ حسب وزير النقل بتخفيف الضغط عن مينائي وهران والغزوات والتكفّل بالعدد الكبير من المسافرين نحو اسبانيا ومرسيليا من ولايات الغرب، كما سيتّم توفير كافّة الظروف من أجل الاستغلال الأمثل للخطّ الجديد في إطار شراكة تجارية مع مؤسسة اسبانية.