منوعات
ميهوبي يعزي والمثقفون يشيدون بخصال الأديب

رحل “جدو حقي” .. وجرح “دير الزور” وسوريا في القلب

الشروق أونلاين
  • 178
  • 0

أشاد وزير الثقافة عز الدين ميهوبي بالمسيرة الإبداعية للأديب السوري الجزائري عبد الوهاب حقي الذي وافته المنية مساء أول أمس، الجمعة، بالجزائر العاصمة عن عمر يناهز 82 عاما، ووري الثرى مساء أول أمس السبت بمقبرة ڤاريدي بالقبة بحضور رفقاء الدرب والأصدقاء.

أعرب ميهوبي في برقية تعزية أرسلها أمس الأحد، إلى عائلة الأديب السوري الجزائري عبد الوهاب حقي  والأسرة الأدبية في الجزائر والوطن العربي عن  حزنه العميقلرحيل هذا الأديب الذينشأ في بيت ثقافي جعله يميل ويتفنن في الكتابة في سن مبكرة فلم يكف عن العطاء رغم سنه المتقدمة“.

وأضاف الوزير أن الراحل 82 سنةفاقت كتاباته السبعين عملا في مختلف ضروب الأدب حيث كتب الرواية وقصص الأطفال والمقالات الصحفية والأعمال المسرحية إلى جانب المسلسلات الإذاعية، كما عرف وتميز بمساهماته في الحقل الأدبي الجزائري“.

وولدجدو حقي” – وهو من أصول سوريةفيدير الزور“(سوريا) عام 1933 ونشأ في بيت ثقافي حيث كان والده إسماعيل حقي شاعرا وقد استقر بالجزائر منذ فترة طويلة وتحصل على الجنسية الجزائرية. وعمل الراحل بالإذاعة الوطنية كما كان عضوا في اتحاد الكتاب الجزائريين وقد تم تكريمه في عدة مناسبات في الجزائر والعالم العربي.

كما أشاد مثقفون وأدباء في تصريحات لـواجبالمسار الأدبي للكاتب عبد الوهاب حقي الذي وافته المنية مساء الجمعة بالجزائر العاصمة عن عمر ناهز 82 عاما. حيث أكد رئيس جمعية الجاحظية، محمد تين الذي كان رفيقا للفقيد أن جدو حقيكما يدعوه الجاحظيون وعلى رأسهم الطاهر وطار لأنه كتب للصغار وكان قريبا منهم، يشكلمشهدا من مشاهد الجاحظيةمشيرا إلى أن حقي كان شعلة من العطاء في الشعر ثم تحول إلى أدب الأطفال. وأضافعبد الوهاب حقي يكاد يكون الوحيد من جيله من الذين تخصصوا في أدب الأطفال، والدليل على ذلك الأعمال التي ألفها في هذا المجال منها المجموعة القصصيةالإنشاء الحديث دراسة ووظيفة شاغرةمسرحية هزليةوالمفعول المغرورقصة للأطفالومنجد الإملاءقصة للأطفال“.

من جهته، اعتبر رئيس جمعية الكلمة للثقافة والاعلام، عبد العالي مزغيش أن الأديبكان دائما يحن إلى وطنه سوريا، حيث كان مرتبطا بما كان يحدث في الوطن العربي وخصوصا بلده الأصلي مشيرا إلى ديوان شعر قدم فيه صورا ساخرة عن ما يحدث في الأوطان العربية.”

وأشاد الشاعر زبير دردوخ من جهته بمساهمات الأديب عبد الوهاب حقي في الحقل الأدبي الجزائري مشيرا إلى أنه قدمخدمات للوطن وللطفولة الجزائرية وذلك من خلال العديد من أعماله.”

 ومن أعماله  كتابصراع” 1954 وهو كتاب توثيقي عن الفرات ودير الزورثم صدر له كتابنفثاتس قلبونشر فيقطروسلطنة عمانوالجزائرالتي كان فيها أغلب نتاجه الأدبي بالإضافة إلىدمشق“.

 

كما له أربع مسرحيات مطبوعة وهي: “جميلة بوحيرد عام 1958 – صنيعة الاستعمار عام 1955 – مصرع شهيد عام 1956- عدنان المدني عام 1958″.

مقالات ذات صلة