رحماني: تطورات الجامعة تفرض معالجة مشاكل القطاع دون تهويل
شرع المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، أمس، في عقد المؤتمر الرابع الذي سيدوم ثلاثة أيام، بجامعة الجزائر 2 ببوزريعة بحضور 200 مندوب يمثلون 35 فرعا نقابيا لــ”الكناس”، ويحمل المؤتمر شعار “كلنا من أجل نقابة قوية وفاعلة”.
وقال عبد المالك رحماني، المنسق العام للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، في تصريح لـ “الشروق”، إن المؤتمر سيكون فرصة لمواصلة تكريس “مبدإ الاستقلالية والعمل الديمقراطي داخل التنظيم”، مع توسع القواعد على مستوى الولايات، موضحا أن هناك تعديلات سيتم إدراجها على القانون الأساسي للنقابة كي تتماشى مع التطورات التي تعرفها الجامعة.
وسيتعرض المؤتمرون للبرنامج المسطر وفق جدول العمل للمؤتمر لمناقشة المرحلة المقبلة التي تمتد على مدار الـ3 سنوات المقبلة، كما سيكون المؤتمر فرصة لإعادة تنظيم النقابة على المستوى المحلي والوطني، بحسب منسق “الكناس”، تماشيا مع التطورات الحاصلة في الجامعة، خاصة مع عملية التقسيم التي طالت العديد من الجامعات على غرار العاصمة، وسطيف، وقسنطينة، وهو ما يستدعي تأقلم النقابة مع الوضع الجديد.
وأفاد رحماني أن “الكناس” يسعى من خلال المؤتمر الرابع إلى “تكريس العمل الديمقراطي من أجل بلوغ شفافية وحوار بناء”، مضيفا: “من أجل مواكبة التحديات بهدف تشخيص موضوعي ودقيق لمختلف الأزمات والمشاكل المطروحة على الساحة الجامعية”.
وأوضح رحماني أن نقاشا سيفتح خلال المؤتمر الرابع حول التكوين، لا سيما مع توظيف 25 ألف أستاذ خلال السنوات الأخيرة، ويخصص الجزء الثاني لمشاكل الجامعة، والبحث العلمي، والجانب البيداغوجي، والمسار المهني، والتأهيل وملف السكن، والدكتوراه.