رياضة
التيار لا يمر بينه و بين اللاعبين ولا إجماع عليه داخل"الفاف":

رحيل ألكاراز قضية وقت!

الشروق أونلاين
  • 17140
  • 46
الأرشيف
لويس لوكاس ألكاراز

تسارعت الأحداث داخل المنتخب الوطني والاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعد الهزة العنيفة التي تعرض لها “بيت الخضر” السبت، عقب الهزيمة المذلة التي تعرض لها في لوزاكا (3/1) على يد المنتخب الزامبي والتي عصفت به في تصفيات مونديال روسيا 2018، حيث أصبح بقاء المدرب الإسباني لويس لوكاس ألكاراز مدربا للتشكيلة الوطنية لا يلقى الإجماع داخل الفاف، وسط مخاوف من تكرار سيناريو المدرب الصربي ميلوفان رايفاتس الذي غادر منصبه في أكتوبر الماضي إثر تمرد اللاعبين عليه.

كشفت مصادر عليمة للشروق أن التيار أضحى لا يمر بين المدرب الأندلسي ألكاراز ولاعبيه خاصة الركائز منهم، ما ينبئ بتطورات سريعة في بيت “الخضر” خلال الأيام القليلة القادمة، التي قد تحمل مستجدات قد تعجل برحيل التقني الإسباني، الذي تلقى ضربتين موجعتين في ظرف 3 أسابيع فقط وهما إقصاء المنتخب المحلي من المشاركة في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين المقررة في كينيا العام القادم، فضلا عن خروج المنتخب الأول من حسابات تصفيات مونديال روسيا 2018، حيث يتذيل الترتيب برصيد نقطة يتيمة وبفارق 8 نقاط كاملة عن المتصدرة نيجيريا.

وأكدت ذات المصادر أن استمرار ألكاراز مع الخضر أصبح محل شك، خاصة أنه لا يلقى الإجماع وسط العديد من مسوؤلي الفاف، الذين شككوا في قدرته على قيادة سفينة “الخضر” نحو بر الأمان بعد نكسة لوزاكا التي أبانت عن إفلاس تكتيكي وفشل ذريع للمدرب الأندلسي في التعامل مع المواعيد الكبرى، إضافة إلى خططه التكتيكية التي أضحت محل جدل كبير، وحسب مصادرنا فإن مشكل الانضباط ألقى بظلاله مجددا على بيت الخضر، حيث أصبح المدرب لا يتحكم جيدا في زمام المجموعة، وسط مخاوف من انفلات الأمور على هامش لقاء الثلاثاء أمام زامبيا خاصة في حالة تسجيل تعثر جديد، ولم تتوقف مشاكل ألكاراز عند هذا الحد، حيث أصبح التيار لا يمر بشكل جيد بينه وبين ركائز التشكيلة الوطنية، الذين بدوا غير مقتنعين تماما بإمكانيات هذا المدرب على إحداث الوثبة اللازمة وإخراج المنتخب من كبوته، فضلا عن عدم التواصل الجيد معه كونه لا يتقن اللغة الفرنسية التي يتحدث بها أغلب اللاعبين، وهو ما يعيد إلى الأذهان سيناريو تمرد اللاعبين على الصربي رايفاتس في أكتوبر الماضي، حيث أجبروا رئيس الفاف السابق محمد روراوة على التضحية به، وهو الأمر الذي يسعى رئيس الفاف الجديد خير الدين زطشي لتفاديه، حيث سيجتمع بمدربه بعد مباراة زامبيا قصد وضع النقاط على الحروف والحديث عن الوضعية الحالية للمنتخب وكذا المرحلة المستقبلية.

مقالات ذات صلة