منوعات
اكتفى بقراءة رسائل التعزية في النشرات مهملا حتى إعادة ما قدموا من أعمال..

رحيل الفنانين يفضح المستور.. والتلفزيون الجزائري في قفص الاتهام!!

الشروق أونلاين
  • 25226
  • 5
ح م

فقدت الجزائر في شهر واحد، ثلاثة أسماء فنية كبيرة.. الممثل والشاعر الشيخ عطاء الله، والممثل المسرحي والتلفزيوني حميد رماس، وأخيرا، شيخ الأغنية الشعبية اعمر الزاهي، لكن تعامل “التلفزيون الرسمي” مع هؤلاء الثلاثة، كان واحدا، وهو العزوف والمقاطعة وممارسة التهميش والإقصاء حتى بعد الموت!!

مجرد خبر في نشرة، أو قراءة رسالة تعزية بعث بها وزير الثقافة، أو حتى رئيس الجمهورية (مثل ما تمّ عند وفاة اعمر الزاهي)، ثم لا شيء يذكر بمناسبة هذه الأحداث الأليمة التي غيّبت أسماء فنية كبيرة، حيث لا برامج خاصة ولا إعادة تقديم إنتاجات سجلها هؤلاء بالتلفزيون العمومي، ولا حتى تغطية ملائمة لجنازة من ماتوا ومحاولة ترميم ما تم ارتكابه من أخطاء!!

وفي هذا الصدد، استغل عدد من الممثلين والفنانين، مناسبة حضورهم الأخيرة في مهرجان المسرح المحترف وأيضا فعاليات الفيلم المتلزم، لتوجيه نقد لاذع للقائمين على التلفزيون العمومي، بجميع قنواته، والذي يواصل سلسلة الإقصاء والتهميش للفنانين سواء كانوا أحياء أو حتى بعد وفاتهم.. حتى جنازة الشيخ اعمر الزاهي والتي كانت مهيبة جدا، لولا القنوات الخاصة التي منحت لها حيزا واسعا من التغطية لمرت وكأنها “لا حدث” على “اليتيمة” يقول أحد الممثلين الذي رفض ذكر اسمه خوفا من عقوبة تسقطها عليه إدارة توفيق خلادي بإبعاده عن العمل بالتلفزيون!!

وأضاف عدد من الممثلين الجزائريين الذين شاركوا في مهرجان المسرح المحترف مؤخرا أنهم يشعرون بخيبة الأمل الحقيقية نتيجة التعامل المجحف بحقهم، سواء كانوا أحياء أو أمواتا!!

وحسب ما رصدته “الشروق” في الكواليس، أن بعض هؤلاء الممثلين، عقدوا مقارنة بسيطة بين رحيل بعض الأسماء الفنية عندنا مؤخرا، على غرار الممثل حميد رماس، والفكاهي الشيخ عطا الله، مع وفاة الفنان المصري محمود عبد العزيز.. رحمهم الله جميعا، حيث قالوا أن الحديث عن رأفت الهجان لم يتوقف في بلاده ولا التكريمات أو إحياء ذكراه، في الوقت الذي يتعرض فيه الممثلون هنا بالجزائر للنسيان بمجرد ما يغيبهم الموت وأحيانا، قبل ذلك بكثير!!

مقالات ذات صلة