الجزائر

ردّ جزائري مُفحم للمغرب في مجلس حقوق الإنسان بجنيف

الشروق أونلاين
  • 12161
  • 24
ح. م

أكد ممثل الوفد الجزائري خلال النقاش الرفيع المستوى لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أن الجزائر حققت تقدما “معتبرا” في مجالات حقوق الإنسان والديمقراطية ودولة القانون.

واكد الوفد الجزائري الذي مارس حق الرد على تصريحات ممثل المغرب في المجلس، أن الجزائر سجلت “تقدما معتبرا” في مجالات حقوق الإنسان والديمقراطية و دولة القانون.

كان الوفد الجزائري قد استوقف في مداخلته المحافظة السامية لحقوق الإنسان نافانيتيم بيلاي حول وضع حقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة والصحراء الغربية.

وكان ممثل المغرب قد قدم عريضة اتهام حقيقية ضد الجزائر التي تمارس -حسبما ادعاه- “الانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان”.

وأكد ممثل الجزائر أن “الجزائر لم تدعي يوما أنها حامية حقوق الإنسان التي يجب أن تتحسن في كل مكان”، مضيفا بقوله “نحن فخورون بأن تاريخ الجزائر يشهد على أنها لم تعتد يوما أو تجتاح أو تحتل أرضا بطريقة غير شرعية”.

وأضاف “نحن جد فخورين كذلك بالحيوية الكبيرة التي تتمتع بها ديمقراطيتنا التي تعالج بموجبها كل مشاكلنا بطريقة شفافة، وهو أمر يستبعد حدوثه في المغرب”. 

واستطرد بالقول أن مجلس حقوق الإنسان يعد بالنسبة للجزائر “ركيزة محورية في بنية الأمم المتحدة تضمن أسس ومعايير حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم”، وفي هذا الصدد “نشجع المجلس على أن يتابع تطور حقوق الإنسان بالصحراء الغربية التي تعد إقليما مدرجا ضمن قائمة الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار”.

كما أكد أن الجزائر “ستواصل في هدوء وثقة سياستها وتعاونها القائم على حسن الجوار والاحترام المتبادل من أجل ضمان حماية أفضل لترقية حقوق الإنسان بما فيها الصحراء الغربية”.

وذكّر ممثل الوفد الجزائري ممثل المغرب أنه “عكس ما يدعيه، فإن الجزائر استقبلت سبع مقررين خاصين للأمم المتحدة”.

ودعا ممثل الجزائر ممثل المغرب إلى تقديم ردود حول حقوق الإنسان بالصحراء الغربية “بالنظر إلى منع السلطات المغربية الدخول إلى الأراضي الصحراوية كما جاء في تقارير الامين العام الاممي، وهو المنع الذي نددت به العديد من المنظمات غير الحكومية والصحفيين والبرلمانيين بما فيهم نواب البرلمان الأوروبي”.

كما ذكر بأن مشاركة الجزائر في أشغال المجلس “النابع من حرصها على رفع مستوى النقاش و تقريب التصورات بشأن مسائل حقوق الإنسان التي تبقى حسب رأينا الهدف الذي يجمعنا وليس عرائض الاتهام غير المقبولة و الانتقادات العقيمة”.

وحذر ممثل الجزائر “علنا” “زميله المغربي” من التصريحات “غير اللائقة والتي لا تليق بمقام هذا المجلس الموقر و التي تفرض علينا أن نترفع وان نعمل على ما يجمعنا”.

كما جدد أن الجزائر “مطمئنة وواثقة من نفسها سواء تعلق الامر بالمسار الديمقراطي أو توجهها نحو المستقبل”.

كما تم التأكيد على إرادة الجزائر في “مواصلة جهودها من أجل تعميق التقدم المحرز والتعاون مع المجلس وآلياته مع مواصلة الاهتمام بجميع أوضاع حقوق الإنسان بما فيها بالصحراء الغربية”.

مقالات ذات صلة