رياضة
الحرارة مرتفعة نسبيا

رزنامة “كان” 2017 تخدم “الخضر” من ناحية الملعب

الشروق أونلاين
  • 19454
  • 0
ح. م
رزنامة الخضر في الدور الأول من "الكان"

يستفيد المنتخب الوطني الجزائري من امتياز دون غيره من المنافسين في الفوج “ب” لِنهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون، يُستحبّ لو يستثمر فيه زملاء المهاجم رياض محرز.

ويتعلّق الأمر بملعب مدينة فرانسفيل، حيث يواجه “الخضر” فوق هذا الميدان المنافس زيمبابوي الأحد المقبل انطلاقا من الساعة الخامسة مساء، وبعد 3 ساعات من ذلك تتبارى تونس مع السينغال فوق الأرضية ذاتها.

ويعني هذا أن بساط ملعب فرانسفيل سيكون حسنا خلال مواجهة المنتخب الوطني ومنافسه زيمبابوي، وستتأثّر أرضيته بعد نهاية المواجهة. والأمر سيتكرّر في الجولة الثانية، حيث يتبارى “محاربو الصحراء” مع تونس في الـ 19 من جانفي الحالي على الساعة الخامسة مساء، بِملعب فرانسفيل. ثم تقابل السنيغال مع زيمبابوي بِالميدان ذاته بعد 3 ساعات من ذلك. أمّا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ولِتفادي ترتيب النتائج (إجراء معمول به في كل المسابقات الرسمية)، فيُواجه أشبال الناخب الوطني جورج ليكنس نظراءهم من السنيغال في الـ 23 من جانفي الجاري على الساعة الثامنة مساء، وذلك بملعب فرانسفيل، في حين تتقابل تونس مع زيمبابوي بملعب العاصمة ليبروفيل في اليوم والتوقيت ذاتهما. مع التذكير بأن ملعب ليبروفيل يحتضن في الـ 22 من الشهر الحالي مباراة الغابون والكاميرون.

وحسب الأصداء الواردة من موطن البطولة الكروية القارية، فإن أرضية ملعب فرانسفيل في حالة حسنة جدا، بعد أن خضعت لترميمات المنظمّين (الصورة المُرفقة أدناه).

أمّا بِالنسبة للحرارة بِمدينة فرانسفيل ما بين الـ 15 والـ 23 من جانفي الحالي، فبيانات مصالح الرصد الجوي تقول إن درجتها خلال هذه الفترة تتراوح ما بين 28 و33، والله أعلم.

ويعني هذا أن زملاء المدافع عيسى ماندي سيُعانون – نسبيا – من الحرّ، ولو أن التبرير غير مقبول لأنهم لاعبون محترفون وتعوّدوا على مثل هذا النوع من المنافسات والظروف.

مقالات ذات صلة