منوعات
التماس 5 سنوات حبسا في حق المتهمين

رسائل بأسماء زوجات سياسيين وعسكريين للتحايل على الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 4208
  • 12

كشفت جلسة محاكمة رعيتين ماليتين، أمس، أمام محكمة الجنح سيدي أمحمد بتهمة النصب والاحتيال، عن الحيل التي يستعملها هؤلاء لسلب أموال الجزائريين عن طريق رسائل تبعث لهم من قبل امرأة تدعي تارة أنها زوجة شخصية مرموقة بجهاز المخابرات بجنوب إفريقيا وتريد إرسال ابنها للاستثمار في الجزائر، وتارة أخرى تخبرهم أنها زوجة وزير في جهاز الأمن من جنوب السودان وترك لها ثروة تريد استثمارها في دولة إسلامية.

 

 وهي الحيل التي تنطلي على الجزائريين الذين يلتقون الرعايا الماليين بالقرب من فندق السوفيتال بالجزائر، وهناك تبدأ عملية النصب، إذ يطلب هؤلاء مبلغا ماليا مقابل فتح صندوق الودائع على أمل إرجاعها فيما بعد لكن الحقيقة التي يكتشفها الجزائريون هي أن أموالهم ضاعت بعد   وقوعهم في فخ شبكة تحترف النصب والاحتيال.

وقائع القضية تم اكتشافها يوم 1 فيفري الحالي إثر كمين تم نصبه للمتهمين الماليين بعد الشكوك التي راودت الضحية (ر.ن) صاحب شركة للاستيراد والتصدير ببسكرة بخصوصها بعدما تلقى رسالتين مختلفتين الأولى من عند سيدة تدعى “صولة” وهي من جنوب إفريقيا وزوجها تم اغتياله وهي لاجئة سياسية ببريطانيا وتريد إرسال ابنها للاستثمار في الجزائر والثانية تدعى “سميرة” وهي زوجة وزير في جهاز الأمن بجنوب السودان، حيث شرح الضحية أمس للقاضي بأنه تنقل شخصيا لاستقبال المتهم الأول الذي أنزله بمنزله في بسكرة ثم طلب منه مبلغ 600 أورو لفتح الوديعة بسفارة جنوب إفريقيا بالعاصمة، لتصله رسالة ثانية بخصوص ابن السيدة “سميرة” وبمجرد تنقله للجزائر العاصمة تقدم بالشكوى لمصالح الشرطة، حيث رافقه شرطي بزي مدني لمقابلة المتهمين بالقرب من فندق السوفيتال حسب الموعد الذي ضرباه للضحية ليلقى عليهما في حالة تلبس وتتم إحالتهما للمحاكمة عن جنحة النصب والاحتيال.

 

مقالات ذات صلة