الجزائر
حذّر من تداعيات الصراع.. أحمد الدان:

رسائل تدل على عجز في الحوار وخوف من الملفات المعقّدة

الشروق أونلاين
  • 1468
  • 3
الأرشيف
أحمد الدان

حذّرَ أحمد الدان، الأمين العام لحركة البناء الوطني، من تداعيات الصراعات السياسية والمشهد السياسي الذي يزداد تعقيدا يوما بعد يوم، والذي تسببَ ـ حسبه ـ في إرباك المواطن الذي افتقد الثقة في القائمين على شؤون الدولة و بسبب الممارسات المرتهنة في ردود الأفعال.

وفي بيان للحركة تسلمت “الشروق” نسخة منه أمس، جاء فيه “إن ما يحصل من صراعات فرضت على أطراف ومكونات الساحة التواصل عبر المراسلات السياسية التي تدل على عجز واضح في الحوار، والخوف من الملفات المعقّدة، وغياب التوافق على أولويات الديمقراطية الحقيقية” .

وجاء في البيان بأن البلاد تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى وحدة القرار الوطني، واستقرار البلاد ولكن ليس على حساب المنافسة الحرّة والنزيهة التي تسمح بحرية الترشح ومصداقية التنافس، معتبرا بأن الدولة الجزائرية لن تكون في مصاف الدول المحترمة، إذا تراجعت بأي شكل من الأشكال عن المكتسبات الديمقراطية.

ودعا الدان، إلى ضرورة إخراج الشعب من التجاذبات بين أطراف النظام لإنهاء حالة الاستقالة الانتخابية التي أبقت شرعية المؤسسات منقوصة وغير متوازنة، وعرّضت البلاد لمخاطر الابتزاز والهشاشة والانسجام الوطني للتصدع، وكذا حماية الجدار الوطني الذي يحمي الثوابت الديمقراطية، ويؤمّن المنافسة الانتخابية ويرتقي بمكونات المنظومة الوطنية إلى مستوى المسؤولية التاريخية.

وشدَد الدان على أهمية التحالف ضد الفساد، مشيرا إلى ضرورة  فتح المجال أمام الشباب القادر عن الدفاع عن مستقبل البلاد السياسي  بفتح باب الحريات الحقيقية وإزالة جدار الاحتكار للسلطة وإبعاد الفعل السياسي عن العبثية وخيبة الأمل، وأضاف “الوحدة الوطنية خط أحمر على الجميع والديمقراطية والتفويض الشعبي صمام أمان الوحدة الحقيقية وضمان استمرار الاستقرار والتنمية”، معتبرا أن الواجب الأساسي للسلطة هو الفعل الذي يصحح المسار، وكذا التكفل بالملفات الاجتماعية العالقة وإنهاء بؤر التوتر الاجتماعي.

مقالات ذات صلة