الرأي

رسالة أبو عمار!

الشروق أونلاين
  • 3217
  • 0

عندما نعلم أن أكثر من ألفي مؤتمر فتحاوي قد دخلوا بيت لحم لانتخاب قيادتهم ومراجعة سياسة حركتهم، بموافقة وتأشيرة إسرائيلية، وأن خروجهم من هذا المكان لن يكون إلا كذلك، ندرك أن المؤتمر السادس لفتح لن يقدم للقضية الفلسطينية سوى المزيد من التنازلات ولن يخرج للفلسطينين والعالم سوى بقيادة فتحاوية أكثر تقاربا مع الكيان الغاضب وأكثر بعدا عن العمق الفلسطيني وبخاصة الجرح الغائر في غزة.

مقالات ذات صلة