رسميا .. الفرنسي غوركوف مدربا للمحاربين
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، السبت، رسميا عن تعيين الفرنسي كريستيان غوركوف (59 عاما) مدربا جديدا لمنتخب محاربي الصحراء، في عقد يمتد إلى غاية 2018، واللافت أنّ الفاف أسندت إلى غوركوف أيضا مهمة الإشراف على منتخب المحليين، مع تكليفه بالإسهام في وضع برنامج التكوين والتطوير على مستوى المديرية الفنية الوطنية.
أقرّ اجتماع المكتب الفيدرالي بمركز المنتخبات الوطنية في سيدي موسى، ترسيم التعاقد مع غوركوف بعد ستة أشهر كاملة من الضجيج الذي أثاره “اندفاع” محمد روراوة رئيس الفاف للارتباط بغوركوف في وقت كان لا يزال عقد الناخب الوطني السابق “وحيد خاليلوزيتش” ساري المفعول، وسيكون غوركوف ثالث فرنسي يشرف على الخضر بعد مواطنيه لوسيان لوديك (1966- 1969) وجان كيشال كافالي (2006 – 2007).
وجاء في بيان المكتب الفيدرالي، أنّ مهمة غوركوف ستنطلق رسميا في الفاتح أوت 2014، وجرت الإشارة إلى أنّه سيتم تحديد الأهداف لكأسي إفريقيا 2015 و2017، فضلا عن كأس العالم الـ21 بروسيا، لاحقا، كما تمّ إدراج دور غوركوف في صياغة مخطط التكوين والتطوير داخل المديرية الفنية الوطنية.
وفيما تحاشى البيان – كالعادة – الخوض في تفاصيل عقد غوركوف والقيمة المالية التي سيتقاضاها الأخير، أفيد أنّ الدولي السابق “يزيد منصوري” سيكون مناجير المنتخب، مع التمديد لحسان بلحاجي كمدرب لحراس المرمى، في وقت تأجّل الإعلان عن المدرب الوطني المساعد الذي سيكون جزائريا، وكذا المحضّر البدني إلى وقت لاحق، فضلا عن الطواقم الطبية، الإدارية والللوجستية التي سيعلن عنها قبل الفاتح أوت الداخل.
وتُثار تساؤلات عديدة حول قدرة المدرب السابق لنادي لوريون الفرنسي وصاحب الرصيد الشاحب على الاستمرار في دينامكية الانتصارات مع منتخب الجزائر لكرة القدم، وسيتعين على غوركوف خوض تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015 بالمغرب، في سبتمبر المقبل، برهان أكبر من مجرد الوصول إلى النهائيات، وسيغدو خليفة خاليلوزيتش مطالبا بإيجاد الوصفة المناسبة لتنصيب زملاء فيغولي على عرش القارة السمراء بعد ستة أشهر من الآن.
وبالعودة إلى كريستيان غوركوف فإنّه والد يوهان غوركوف النجم السابق للديكة ومتوسط ميدان نادي ليون الفرنسي، وكانت لكريستيان غوركوف المولود في 5 أفريل 1955، مسيرة احترافية كمتوسط ميدان هجومي استمرت إلى غاية العام 1991، حيث تقمص ألوان ملعب رامس، غانغان، روان، لومان ولوريون وغيرها .
كما زاوج غوركوف بين اللعب والتدريب منذ سنة 1982، حيث أشرف على مقاليد لوريون، وملعب رامس، قبل أن تكون له تجربة في قطر مع نادي الغرافة، ليعود إلى لوريون الذي يدربه منذ موسم 2003 – 2004، أين سبق له تدريب الدوليين الجزائريين السابقين “رفيق صايفي” و”يزيد منصوري“.
وكانت لغوركوف ملاسنة مثيرة للجدل قبل أشهر مع لوران بلان مدرب باريس سان جيرمان، حينما قال :”هناك أشخاص يمارسون المهنة لكنهم لا يدربون مطلقا”، في إشارة إلى وضعية بلان مع النادي الباريسي، قبل أن يرد عليه بلان بقوة ويصفه بـ”الشخص القديم الذي يتعين عليه تجديد تكوينه !”.
فهل كل ما تقدّم يصب لمصلحة غوركوف؟ وهل بوسعه أن ينسي الجزائريين في حصيلة خاليلوزيتش؟