اقتصاد
توقيع الاتفاقية تأخّر بسبب انشغال الحكومة بتعديل الدستور

رسميا.. مصنع “بيجو الجزائر” منتصف أفريل

الشروق أونلاين
  • 16067
  • 0
ح.م

من المنتظر أن تجتمع لجنة الأعمال المشتركة الجزائرية الفرنسية، منتصف أفريل المقبل، حيث سيتم التوقيع رسميا على مشروع مصنع السيارات “بيجو الجزائر” من طرف الوزير الأول عبد المالك سلال ونظيره الفرنسي مانويل فالس، إلى جانب عدد من الاتفاقيات، بعدما كان مرتقبا تنظيم اللجنة في الواحد والعشرين من فيفري الجاري، وتأخر الاجتماع لأسباب سياسية مرتبطة بالدرجة الأولى بانشغال الحكومة بمشروع تعديل الدستور.

وقال الرئيس المدير العام لمجمع، كوندور، وأحد المساهمين في مصنع “بيجو الجزائر” عبد الرحمن بن حمادي لـ”الشروق” إن توقيع اتفاقية مصنع بيجو الجزائر سيكون منتصف أفريل المقبل، خلال لجنة الأعمال المشتركة بين فرنسا والجزائر، والتي سيشرف عليها الوزير الأول عبد المالك سلال ونظيره الفرنسي مانويل فالس، مشيرا إلى أنه كان من المقرر أن يتم التوقيع في 21 فيفري الجاري، إلا أن العملية تأجلت لأسباب سياسية بعيدة كل البعد عن تعطّل المشروع في الجزائر، والذي سيتم طي ملفه إلى جانب عدة اتفاقيات اقتصادية عالقة بين الجزائر وفرنسا.

وقال بن حمادي إن ملف مصنع بيجو الجزائر قطع أشواطا هامة بعد تحديد منطقة الإنجاز، التي نفى أن تكون بوادي تليلات إلى جانب مصنع رونو الجزائر، وإنما ستكون بمنطقة الكرمة ولاية وهران، حيث سيتم عما قريب إنهاء إجراءات الحصول على العقار، لتنطلق الأشغال، عبر تحضير مخطط عمل مناسب، وإنجاز نماذج للسيارات الجديدة، مضيفا “حتى إن تأخر توقيع الاتفاقية، فهذا لا يعني توقف العمل، فتوقيع العقد ما هو إلا إجراء بروتوكولي، وكل شيء يسير على أحسن ما يرام لحد الساعة”.

للإشارة، فمجمع كوندور سيكون شريكا بنسبة 15.5 بالمائة كما سيكون أحد مصنعي قطع الغيار الخاصة بشركة بيجو، مع توظيف 350 جزائري في إطار مناصب مباشرة، وما يعادل 2500 جزائري في إطار شركات المناولة، التي ستشتغل جنبا إلى جنب مع مصنع السيارات لتموينه بالمواد الأساسية والذي سيساهم فيه بنسبة 20 بالمائة المؤسسة الوطنية لإنتاج الآلات النفعية و15.5 بالمائة لمؤسسة خاصة لصناعة الأدوية، على أن تبقى نسبة 49 بالمائة لصالح شركة بيجو الفرنسية.

مقالات ذات صلة