الجزائر
قرارات ارتجالية في الوقت بدل الضائع يرهن مسابقات التوظيف

رسوب آلاف الأساتذة.. والمتهم شهادة النجاح “المؤقتة”

الشروق أونلاين
  • 19010
  • 0
الأرشيف

أثار قرار وزارة التربية الوطنية، القاضي برفض شهادات النجاح “المؤقتة” استياء وغضب المرشحين لمسابقات التوظيف في سلك الأساتذة، خاصة في الوقت الذي تم اختتام عملية إيداع الملفات في 12 ماي الجاري، بالمقابل اضطرت مديريات التربية إلى إيجاد “مخرج قانوني”، لإنقاذ “رسوب” الآلاف من المرشحين.

عبر عديد المرشحين لمسابقات التوظيف التي نظمتها وزارة التربية الوطنية مؤخرا بعنوان 2015، للالتحاق برتبة أستاذ في أحد الأطوار التعليمية الثلاثة (ابتدائي، متوسط، ثانوي)، عن تذمرهم وقلقهم من القراراتالارتجاليةلوزارة التربية الوطنية، خاصة بعدما بلغهم أن شهادات النجاحالمؤقتةالتي أودعوها في ملفاتهم غير مقبولة إطلاقا. وهو ما سيضعف حظوظهم في النجاح ومن ثم عدم الظفر بمنصب عمل قار، طالما حلموا به، في الوقت الذي طالبوا وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، بعدولها عن هذا القرارالمناسباتي“. كما دعوها أيضا إلى الاطلاع على ملفات إطاراتها بالوزارة وبمديريات التربية للولايات، الذين تم توظيفهم بشهادات نجاحمؤقتة“.

كما علمتالشروقمن مصادر مطلعة، أن مديريات التربية الـ 50، قد اضطرت إلى البحث عنمخارج قانونيةبصفة مستعجلة لإنقاذ رسوب المرشحين المقبولة ملفاتهم، على اعتبار أن جميعهم قد أودعوا شهادات نجاحمؤقتة، حيث تقرر إبقاء الأمور على حالها دون تغيير في الوقت الحالي، نظرا إلى أن آجال إيداع الملفات قد انقضت منذ أسبوع كامل، والمقابلة ستجرى في الـ27 الجاري، غير أنه مباشرة وبعد الإعلان عن النتائج في الـ22 جوان المقبل، سيتم استدعاء الناجحين وإبلاغهم بجلب شهادات النجاحالنهائيةالتي يتم إضافتها إلى الملف مع إلغاءالشهادة المؤقتة“. مؤكدة في ذات السياق أنه يستحيل إعادة استدعاء كافة المرشحين عبر الوطن، لضيق الوقت من جهة ومن جهة ثانية لأن الحصول على شهادة النجاحالنهائيةيستغرق وقتا طويلا يصل إلى 3 أشهر كاملة.

وأكدت المصادر نفسها أن وزارة التربية الوطنية، تقوم سنويا بإصدار قراراتارتجاليةلا أساس لها، لتلغيها فيما بعد وتتراجع عن تطبيقها، خاصة ما حدث في السنة الماضية،

حيث اضطرت معظم مديريات التربية إلى إعادة دراسة ملفات المرشحين لمسابقات التوظيف في سلك الأساتذة، رغم أنهم كانوا قد اختتموا العملية، بسببتعليمةالوزارة التي أصدرتها خارج الوقت الضائع، تحثهم فيها على ضرورة اعتماد كشوف نقاط المرشحين لسنوات الدراسة الأربع وليس لسنة واحدة فقط، موضحة أن أسباب وقوع الوصاية في أخطاءفادحة، هو ضعف ممثليها والقائمين عليها سواء في إقناع الوظيفة العمومية بقراراتهاالمفاجئةوتعليماتهاالارتجالية، أم في وضع قراراتجادةوالحفاظ عليها.  

مقالات ذات صلة