منوعات
زهور بوطالب السكرتيرة العامة لمؤسسة الأمير عبد القادر لـ "الشروق":

رسوم متحركة تحكي سيرة الأمير قريبا ومصطفى شريف رئيسا للمجلس العلمي للمؤسسة

الشروق أونلاين
  • 3398
  • 3
ح. م
مقر المؤسسة

تعود في هذا الحوار السيدة زهور بوطالب السكرتيرة العامة، عضو المجلس العلمي والناطق الرسمي لمؤسسة الأمير عبد القادر، الذي خصت به “الشروق” إلى جديد المؤسسة والفيلم المنتظر إنتاجه حول شخصية الأمير، والنشاطات المختلفة لهذه المؤسسة الوطنية.

 

تشارك مؤسسة الأمير عبد القادر في دورة 2013 من الصالون الدولي للكتاب بالجزائر، بجناح خاص بالمؤسسة ما هو جديدكم هذا العام؟

   نشأت مؤسسة الأمير عبد القادر سنة 1991، ومنذ ذلك التاريخ لم نتوقف عن العمل. أما عن جديد هذه السنة فأعلمكم بأن الوزير الأسبق للتعليم العالي، مصطفى شريف، قد أصبح رئيسا للمجلس العلمي للمؤسسة، وكان من المفروض أن يكون كتابه حاضرا خلال فعاليات هذا الصالون، وهو بعنوان “الأمير عبد القادر.. شخصية كونية” عن دار هومة، وهو كتاب يتناول العديد من جوانب شخصية الأمير، وسيكون الكتاب حاضرا خلال شهر جانفي المقبل بقصر الثقافة. وقد أصدرنا أشغال الملتقى الدولي حول الأمير وحقوق الإنسان الذي جرت فعالياته في بني مسوس شهر ماي الفارط، في نشرية اسمها “مسالك”.

 

ماذا عن فيلم الأمير؟

منذ مجيء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والسيد رئيس المؤسسة محمد بوطالب لمين ينتظر تجسيد الوعد الذي قطعه الرئيس على نفسه لإنتاج هذا الفيلم. ومع ذلك قامت المؤسسة بالتنسيق مع وزارة العدل، شهر أكتوبر الماضي، بوضع تمثال الأمير داخل مقر الصليب الأحمر الدولي بجنيف السويسرية. وهذا يحدث لأول مرة، وأن تدخل شخصية عربية مسلمة هذا المقر بصفة رمزية.

 

نعود إلى الفيلم هل سينتج أم لا؟

لا أستطيع أن أرد عليك بصفتي عضوا في مؤسسة الأمير، لأن المؤسسة ليست طرفا في عملية إنتاج هذا الفيلم، ووزارة الثقافة لم تتصل بالمؤسسة لنشتغل مع بعض حول هذا الموضوع.

 

تعرضون بجناح مؤسستكم داخل الصالون رواية “الأمير” لواسيني لعرج، هل معنى ذلك أنكم تتفقون مع ما جاء في هذه الرواية من سرد وأفكار حول حياة وسيرة الأمير؟

كل الكتابات حول الأمير عبد القادر تهم المؤسسة، سواء كانت رواية أم بحثا تاريخيا أم غير ذلك، لأننا نشجع كل الكتاب للبحث عن تاريخهم وتوجيه أنظار الجمهور لشخصية الأمير وتراثنا وتاريخنا الوطني. ولهذا، من أولويات مؤسستنا أن تدعو لتدريس تاريخنا للأطفال ووضعه في متناول الجميع وتبسيطه كحكايات للناشئة لتكبر مع تاريخها. وفي هذا السياق، من المنتظر أن يخرج إلى الجمهور خاصة الأطفال، في وقت لاحق فيلم رسوم متحركة حول شخصية الأمير عبد القادر من إنتاج سالم براهيمي بالاشتراك مع وزارة الثقافة. كما دأبت المؤسسة على تنظيم آخر يوم ثلاثاء من كل شهر يوما دراسيا حول الأمير عبد القادر وتراثه، وهذا بقصر الثقافة وبالتعاون مع وزارة التربية الوطنية، وستتوسع العملية بعد نجاحها العام الماضي بالعاصمة إلى ولايات أخرى وعددها في المجموع 27 ولاية.

 

مقالات ذات صلة