اقتصاد
الإعلام الإيطالي يكشف فصلا جديدا في الفضيحة

رشاوى “سوناطراك” حوّلت إلى إنتاج زيوت النّخيل بكوت ديفوار!

الشروق أونلاين
  • 22259
  • 0
الأرشيف

تفجر فصل جديد في فضيحة الفساد الدولي والرشاوى والعمولات بين شركة سايبام الإيطالية والشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك المعروفة بفضيحة “رشوة الـ200 مليون أورو”، وهذه المرة من خلال تبييض أكثر من 55 مليار سنتيم (5.5 مليون أورو) من أموال الرشاوى في استثمار لإنتاج زيت النخيل في كوت ديفوار.

ووفق أسبوعية “ليسبريسو-ريبوبليكا” المتخصصة في التحقيقات الكبرى الإيطالية، فإن تحريات مصالح حرس المالية الإيطالي ومحققي الادعاء الإيطالي توصلت إلى تتبع مسار أموال تلك الرشاوى العمولات نحو دولة كوت ديفوار، مشيرة إلى أن مدير سايبام الجزائر السابق توليو أروسي قام بعملية تبييض جزء من أموال رشاوى وعمولات فضيحة سوناطراك سايبام في مشروع بكوت ديفوار. 

وأوضح ذات المصدر في تحقيق نشر في 5 جانفي الفارط، أن توليو أورسي المدير السابق لـ سايبام الجزائر، اعترف بأنه استلم شخصيا من فريد بجاوي ما لا يقل عن 5 ملايين و260 ألف أورو.

ووفق ليسبريسو، فإن مدير سايبام الجزائر السابق توليو أروسي اكتشف أمره عام 2014 بكونه المساهم الرئيسي في استثمار مصنع زيت النخيل “أوصمون” و”غرين أويل” بكوت ديفوار، بعد أن عثر على وثائق ومستندات لدى عملية مداهمة لهاتين الشركتين.

ولفت التحقيق إلى أنه بتصفح وثائق تحقيق ادعاء محكمة ميلانو مع توليو أورسي بخصوص فضيحة سايبام سوناطراك في جلسة استجواب تعود لتاريخ 25 أكتوبر 2013، يتضح وجود اعتراف من هذا الأخير بكونه استلم مبلغ 5 ملايين أورو من طرف فريد بجاوي كـ”تعويض”، لكنه لم يشر إلى طبيعة هذا التعويض.

وفي رده على سؤال محققي الادعاء أجاب توليو أورسي المدير العام لسايبام الجزائر السابق حول بالقول “استلمت 5 ملايين أورو من طرف فريد بجاوي…. لقد قمت بصرفها في تمويل أنشطة لي في كوت ديفوار لإنتاج زيت النخيل”، موضحا أنه استعمل مؤسسة في سويسرا من أجل تحويل الأموال لتمويل أنشطته في كوت ديفوار.

ويضاف غسيل الأموال ورشاوى “البقرة الحلوب” إلى ذلك الذي تم بين فريد بجاوي ومدير الأنشطة العملياتية بسايبام السابق بييترو فاروني، في مزرعة للكروم وإنتاج النبيذ الفاخر بمنطقة كازيرتا قرب نابولي جنوب إيطاليا، وهو استثمار يقدر بملايين الأورو أيضا.

مقالات ذات صلة