العالم
وزير خارجية تونس السابق والقيادي في النهضة رفيق عبد السلام للشروق:

“رشحت لمنصب وزير الخارجية من مؤسسات الحركة وليس من صهري الغنوشي”

الشروق أونلاين
  • 2003
  • 4
ح.م
رفيق عبد السلام وزير خارجية تونس السابق والقيادي في النهضة

توقع القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام، أن يحدث اتفاق بين الأطراف السياسية التونسية، على شخصية تتولى رئاسة الحكومة، الأسبوع المقبل، ويدافع رفيق عبد السلام -صهر الغنوشي- عن اختياره في وقت سابق لمنصب وزير الخارجية و قول في حديثه مع الشروق، أن اختياره كان بقرار من مؤسسات الحركة وليس لصلة القرابة التي تجمعه بالرجل الأول في الحركة.

 

طال الانتظار ولم  يحدث اتفاق على رئيس جديد للحكومة، لماذا؟

نعم، لم تصل الأطياف السياسية إلى تسمية رئيس حكومة، مثلما كان الجميع يأمل، نتيجة للاختلافات بين مختلف مكونات المشهد السياسي التونسي، رغم انحصار المرشحين للمنصب في أسماء احمد المستيري الذي تدعمه حركة النهضة، وجلول عياد، وشوي الطيب، و حمد الناصر، لكن يبقى اسمي المستيري وعياد الأكثر حظا في منصب رئيس الحكومة، كونهما يحظيان بلدعم حزبي وافر، وحركة النهضة تؤكد مرة أخرى انها لاتزال متمسكة بترشيح السيد احمد المستيري.

 

لكن تتهمون بتعطيل الاتفاق على رئيس حكومة جديد للبقاء في الحكومة برئاسة علي العريض؟

لا، لا، أبدا، نحن متفهمون لمتطلبات الوضع السياسي في تونس، وملتزمون بما أعلناه من أننا سنقدم استقالة الحكومة التي يقودها السيد علي العريض.

والنهضة لا تتحمل عملية تعطيل لتأسيس حكومة جديدة من خلال مسار الحوار الوطني، وهذا الأخير عملنا بكل أمانة من اجل إنجاحه، لأن لا خيار لنا لضمان الأمن والاستقرار بأقل التكاليف.

 

من يتحمل المسؤولية اذن؟

للأسف، التجاذبات السياسية هي المتسبب الوحيد، بسبب عدم وجود شخصية تحظى بدعم جميع الأطراف، كل طرف يقف إلى جانب الخيار الذي يناسبه، لكن سيتم الاتفاق على اسم رئيس الحكومة في غضون أسبوع.

 

هنالك حالة كره في الشارع التونسي للنهضة، لماذا هذا التحول في النظرة إليكم بعد وصولكم إلى سدة الحكم؟

لا، بالعكس، لا توجد كراهية تجاهنا، أؤكد لكم أن النهضة لاتزال في مقدمة الترتيب بين الأحزاب السياسية، من خلال عمليات سبر الآراء، هنالك التفاف شعبي كبير تجاه حركة النهضة التي وصلت إلى الحكم عبر انتخابات حرة ونزيهة.

 

لغط كثير صاحب تعيينك وزيرا للخارجية باعتبارك صهرا للغنوشي، وكما هو معلوم التونسيون كرهوا أصهار بن علي أكثر مما كرهوا بن علي شخصيا؟

الذي رشحني لمنصب وزير الخارجية، حركة النهضة عبر مؤسساتها، وليس لصلة القرابة التي تجمعني بالشيخ راشد الغنوشي.

حركة النهضة ليست إقطاعا عائليا، لكنها لا تحرم أحدا من كوادرها من الوصول إلى المناصب السامية بسبب القرابة، وابلغ أنني أفضل العمل الشعبي على العمل الرسمي.

 

ما تعليقك على الأصوات التونسية المعارضة للمساعي الجزائرية لحلحلة الأزمة التونسية؟

أنبه هذه الأطراف، ان المساعي الجزائرية ممثلة في شخص الرئيس بوتفليقة الذي استقبل لمرتين كل من الشيخ راشد الغنوشي والأستاذ باجي قايد السبسي في الجزائر، او لقاءات السفير عبد القادر حجار مع الأطراف السياسية التونسية، ليست تدويلا للأزمة التونسية.

اللقاءات بين المسؤولين التونسيين والجزائريين مسألة جد طبيعية، نتيجة لارتباط المصالح بين الدولتين، ولهذا نجد الجزائر تقف إلى جانبنا وتساهم وتشجع كل مسعى للخروج من الأزمة.

مقالات ذات صلة