رياضة

“رشوة” من ألمانيا إلى السعودية لتنظيم مونديال 2006

الشروق أونلاين
  • 2037
  • 0
ح. م
حفل افتتاح مونديال ألمانيا 2006

كشفت وسيلة إعلام ألماني أن حكومة بلادها لجأت إلى عدّة طرق ملتوية من أجل الإستفادة من تنظيم مونديال 2006 لكرة القدم.

ومعلوم أن أعضاء اللجنة التنفيذية في الفيفا هم من يصوّتون في انتخابات تعيين مستضيف المونديال. حيث تنافست ألمانيا وجنوب إفريقيا في “الدور الأخير” من السباق الذي أجري بتاريخ الـ 6 من جويلية 2000، وظفر البلد “الجيرماني” بـ 12 صوتا مقابل 11 صوتا لنظيره من القارة السمراء.

وقالت الجريدة الأسبوعية “دي تسايت” في أحدث تقرير لها بهذا الشأن إن حكومة الألماني جيرهارد شرويدر أقنعت السعوديين عام 2000 بالتصويت لمصلحة الملف “الجيرماني”، مقابل الحصول على أسلحة “راجمات الصواريخ” (من صنع محلي) ضمن صفقة أشبه بـ “المقايضة” أو بالأحرى “رشوة”، وهو ما تجسّد على أرض الواقع.

وأضافت نفس الصحيفة تقول إن الشركتين الألمانيتين “بايرن” لصناعة الأدوية و”فولفسفاغن” لصناعة السيارات قامتا بمشاريع استثمارية في تايلاندا وكوريا الجنوبية، ضمن السياق ذاته المرادف لترشح ألمانيا لتنظيم مونديال 2006.

وتابعت وسيلة الإعلام نفسها تقول إن الشركة الألمانية “دامبلر” لصناعة السيارات والشاحنات قدّمت غلافا ماليا ضخما بقيمة 111 مليون دولار لنظيرتها “هيونداي”، على اعتبار أن أحد أبناء مالكي هذه المؤسسة الكورية الجنوبية يحوز منصبا كبيرا بالفيفا، وعلى أمل كسب دعمه.

واختتمت صحيفة “دي تسايت” تقريرها تقول إن البرلمان الألماني قد يفتح لاحقا تحقيقا في ملابسات فوز بلاده بسباق تنظيم مونديال 2006.

وحصلت الجريدة الألمانية على هذه المعلومات المسرّبة من تحقيقات يجريها مكتب التحرّيات الفيدرالي الأمريكي (الآف بي آي) هذه الأيام حول الفساد الذي غرقت في وحله الفيفا.

مقالات ذات صلة