رشيد زواني يناشد بوتفليقة فتح تحقيق في أسباب سجنه
ناشد رشيد زواني، المدير العام السابق لشركة بيوتيك فرع مجمع صيدال، الرئيس بوتفليقة، بإعادة فتح تحقيق معمق في الأسباب الحقيقية التي أدت إلى سجنه منذ 3 مارس 2011 في سجن سركاجي، مشيرا في الرسالة التي وجهها للقاضي الأول في البلاد إلى أن سجنه لا علاقة له بموضوع التسيير، وإنما بالنتائج القياسية التي حققها خلال إشرافه على إدارة الشركة والتي تمكن في ظرف 5 سنوات بين 2005 و2009 من تطوير 130 دواء جنيس، وبأسعار لا يمكن منافستها من أي مخبر خاص أو أجنبي يعمل أو يستورد الأدوية إلى الجزائر. ومنذ إنهاء مهام زواني من مديرية بيوتيك وسجنه، توقف مجمع صيدال عن تطوير أدوية جديدة، وفشل المجمع في إنتاج أي دواء جديد منذ 2009، مما فسح المجال أمام المخابر الأجنبية التي بلغت صادراتها إلى الجزائر 3 مليار دولار سنة 2011،
وتساءل زواني عن المستفيد من وراء عزله من إدارة بيوتيك، ثم سجنه الذي ساهم في التوقف النهائي عن تطوير صناعة الأدوية الجنيسة في الجزائر، والتي تعتبر حجر الزاوية في النهوض بمجمع صيدال وبالصناعة الدوائية في الجزائر عموما، مضيفا أنه على يقين بأن سجنه يندرج في سياق تدمير مجمع صيدال والصناعة الصيدلانية الوطنية، لأنه تم على أساس ملف غير دقيق لأنه لا وجود لتبديد المال العام. وكشف زواني الذي سينظر اليوم مجلس قضاء العاصمة، في الطعن الذي تقدم به محاموه أمام المجلس، أنه ضحية للطريقة التي تمت بها معالجة ملف الشراكة بين فرع بيوتيك والشركة الخاصة صولي فارم، حيث تم اعتبار القضية تبديدا للمال العام، في الوقت الذي تم فيه احترام شروط التعاقد بدقة في إطار الإستراتيجية الوطنية التي تشرف عليها وزارت الصحة والعمل والصناعة .