-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المتحدث باسم البنيان المرصوص العميد محمد الغصري لـ"الشروق":

“رصدنا محادثات لدواعش يودّعون سرت ولا وجود لجزائريين بينهم”

“رصدنا محادثات لدواعش يودّعون سرت ولا وجود لجزائريين بينهم”
الأرشيف
العقيد محمد الغصري

قال المتحدث باسم قوات البنيان المرصوص الليبية التي تقاتل في مدينة سرت، العقيد محمد الغصري، إن العلميات في هذه المدينة ضد تنظيم “داعش” تشارف على الانتهاء، مستشهدا بالمحادثات التي تم اختراقها حيث يردد إرهابيو “داعش” إن المدينة صارت خارج سيطرتهم، ويؤكد في حديثه لـ”الشروق” أن لا وجود لعناصر جزائرية في المدينة.

كف تقيِّم سير العمليات التي تتم ضد تنظيم داعش في سرت؟

العملية وصلت إلى نهايتها، واعتقد انه بعد أيام قليلة فقط تنتهي العملية العسكرية التي ننفذها في مدينة سرت لتطهيرها من الدواعش، والتي شرعنا فيها يوم 5 ماي الماضي، العملية وفق ما نقف عليه على أرض الميدان شارفت على النهاية، والعدو موجود في مربع صغير، وقد رصدنا مكالماتٍ هاتفية لعناصر التنظيم يقولون فيها  “باي باي سرت”، عدد كبير من العناصر تم قتلها خاصة القياديين.

ماهي جنسيات الداوعش المتواجدين في سرت؟

تأكدنا أن غالبية عناصر داعش من جنسيات أجنبية، من تونس والمغرب وارتيريا وموريتانيا ومصر… وقفنا كثيرا على أشخاص لهم بشرة سمراء.

هل من بينهم جزائريون؟

الحقيقة لم نشاهد ولم أسمع بوجود جزائريين، مع تأكيدنا أن الإرهاب لا مكان له ولا جنسية له، هنالك ليبيون ضمن عناصر التنظيم، لكن بخصوص الجزائريين فلا نعلم بوجودهم منذ انطلاق العملية بداية شهر ماي الماضي.

ما هي التكتيكات التي يعتمدها التنظيم الإرهابي في المواجهة؟

داعش يعتمد أسلوبا واحدا فقط منذ بداية المعركة، أسلوبه السيارات المفخخة والألغام والقناصة، هذه الأشياء الثلاثة المعتمَد عليها، فهو لا يقاتل وجها لوجه، بل يعتمد على التفجيرات والألغام والقناصة.

ظهر من خلال سير المعارك، أن عددا كبيرا من القتلى في صفوفكم، ألم تعدُّوا العدة للمواجهة أم أنكم استصغرتم العدو؟

أولا ليس هنالك خطأ حاصل في إدارة المعركة المعركة، قوات “البنيان المرصوص” تسير وفق الخطة التي وضعتها قيادة أركان الجيش الليبي، ولكن وقوع خسائر بشرية في صفوفنا راجع بالأساس إلى أن العدو الذي نواجهه شرس، وليس جيشا تقليديا فهو يعتمد كما قلت على إستراتيجية حرب العصابات.

لكن بالمقارنة مع ما حققناه، نقول إن نتائجنا جيدة وللغاية، وعملية الانتهاء من تحرير المدينة لن تدوم كثيرا، بالمقابل عدة دول وجيوش تعمل على محاربة التنظيم في عددٍ من المناطق العربية لم تحقق أي نتائج تُذكر، رغم ما تم رصده من إمكانيات بشرية ومادية ومالية هائلة.

هنالك تخوُّفٌ مُثار حول إمكانية التحاق عناصر إرهابية أخرى بالتراب الليبي تزامنا والعمليات العسكرية ضد التنظيم في سوريا والعراق، هل أخذتم المسألة بعين الاعتبار؟

بالتأكيد تم وضع خطة لمنع وصول العناصر الإرهابية إلى التراب الليبي، لقد تمّت محاصرة مدينة سرت عبر البحر ومن البر ومن كل الاتجاهات، لا أحد بإمكانه الدخول إلى المدينة، ولكن  نتوقع وجود بعض جيوب المقاومة في أماكن أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!