رعية مالي ينتحل صفة دبلوماسي هارب للنصب
أوقفت عناصر الأمن الحضري الأول في مستغانم بالتنسيق مع عناصر الفرقة الاقتصادية والمالية رعية إفريقي ينحدر من دولة مالي، على خلفية تورطه في عملية تزوير العملة الأجنبية “أورو” حيث أسفرت عملية تفتيشه على مستوى محطة المسافرين لمدينة مستغانم في سياق عملية ترصد من العثور على حقيبة دبلوماسية تحتوي على مبلغ معتبر من العملة الصعبة المزورة، حددتها مصالح الأمن بنحو 48 حزمة من فئة 50 أورو ملفوفة بشريط لاصق مكتوب عليه البنك المركزي الأوروبي، فضلا عن مواد تستعمل في مجال تزوير الأوراق النقدية أبرزها قنينة تحتوي على سائل ابيض وقفازات ومخطوط يوضح كيفية تزوير الأوراق النقدية.
هذا وأفاد بيان خلية الإعلام والاتصال لدى المديرية الولائية للأمن، أن أطوار التحقيق والتحري انطلقت بناء على معلومات وفرها مواطن تفيد تعرضه لعملية نصب واحتيال من طرف امرأة ادعت أنها زوجة وزير من دولة مالي تعرض مؤخرا للاغتيال في سياق الحرب الأهلية التي تشهدها دولة مالي، وتم ذلك من خلال مكالمات هاتفية جمعت بين الضحية والمرأة المالية التي ادعت أنها تود استثمار أموال زوجها بالجزائر، حيث تم الاتفاق بين الطرفين على أن يتم تحديد موعد لقاء بين المواطن الجزائري والرعية المالي الذي ادعى انه ابن وزير شهر جوان الماضي بمدينة مستغانم، لتحديد بنود الاتفاق غير أن الرعية المالي اشترط على الجزائري مبلغ 10 ملايين سنتيم ليتم تنفيذ إجراءات تحويل الأموال من خلال الاتصال بسفارة مالي بالجزائر. غير أن الشكوك التي انتابت المواطن الجزائري جعلته يربط الاتصال بمصالح الأمن قبل موعد اللقاء. تجدر الإشارة أن الرعية المالي تمّ تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة مستغانم الذي أمر بوضعه رهن الحبس المؤقت.