رغم خياناتي المتكررة زوجتي لا تحرك ساكنا
أنا رجل متزوج في 43 من العمر أب لطفلين كانت حياتي مستقرة مثل السفينة التي تشق البحر الهادئ، لأن زوجتي امرأة متميزة تحمل من الصفات ما يجعلها في نظري أفضل من اللواتي عرفتهن قبل الارتباط بها، وحتى اللواتي أقضي معهن بعض الأوقات من أجل اللهو والمتعة، لأنني رغم كل شيء لم أستطع التخلص من هذه العادة لأنها تجري في عروقي مجرى الدم.
أعترف أنني أخون زوجتي مع أكثر من واحدة ولا أفوت الفرصة لأجل هذا المتاع الزائل، لكنني بالمقابل لم أقصر معها في شيء ولم أشعرها في يوم من الأيام أنها أقل شأنا من الخليلات، بل منحتها إلى وقت ما الأفضلية كما أسلفت الذكر، لكنني الآن لم أعد كذلك لأن زوجتي أمسكت بي أكثر من مرة متلبسا بالجرم المشهود أمارس خياناتي لكنها لم تحرك ساكنا!
لقد شاهدتني بأم عينها في قاعة للشاي أغازل من كانت بصحبتي، عندما دخلت بالصدفة رفقة زميلاتها في العمل، وحدث أكثر من مرة أن سمعت أحاديثي الساخنة عبر الهاتف، ناهيك عن آثار الخيانة العالقة على ملابسي من مكياج وشعر مختلف الألوان والأشكال، كنت في البداية أستحي عندما يُكشف أمري من طرفها، لكنني لم أعد كذلك بل بالعكس أصبحت أتعمد أن أمارس هذه العادة لأجعلها تحاسبني، فمالذي يجعلها تحافظ على برودة أعصابها فالمرأة وإن بلغت حكمتها ورزانتها أقصى الحدود تبقى ناقصة عقل.
الشيء الذي استبعده أنها تتجاهل الأمر لكي تجعلني في وضع محرج يدفعني إلى التوبة عن أفعالي، لأن المرأة لا تصبر على خيانة الرجل مهما كان الأمر، أما الشيء المؤكد أنها لا محالة تمارس الأفعال نفسها مع غيري وقد يكون ذلك بسبب الانتقام، أو أنها كانت السباقة لهذا التصرف وأنا في غفلة من أمري، لذلك فهي لا تبالي بخياناتي ولا تهتم بشأني لأنني مجرد واجهة اجتماعية ليس إلا، بين هذا الاحتمال وذاك أجد نفسي حائرا لا أعرف أين يجرني هذا الغموض الذي خيم على حياتي دفعة واحدة. فهل يمكن أن تكون زوجتي خائنة؟
صالح/ الغرب
.
.
جهلي بتقنيات الأنترنيت أوقعني في مهالك ”الفايس بوك”
السلام عليكم إخواني القراء، أنا في أمس الحاجة لمساعدتكم لأنني لا أستطيع مواجهة المشكلة التي أوقعت نفسي بها لأنني كنت جاهلة بأمور وخبايا الأنترنيت.
لقد تعرفت على شاب عن طريق الدردشة الالكترونية، علما ـ أنها التقنية الوحيدة التي أُحسنها ـ بعدها طلب مني أن أحادثه عن طريق السكايب، فخجلت أن أطلعه على عدم درايتي بهكذا أمور مما جعلني استنجد بصديقة لي، أسرعت لكي تنقذني من ذلك الإحراج ولم أكن أدري أن ما سجلته على الكومبيوتر أول خطوات نحو الضياع.
بدأت المحادثات عبر تقنية السكايب فحدث ما يحدث بين شاب وشابة كل منهما كان يكبت عواطفه المتأججة، كنت مطمئنة لأن ما أقدمت عليه سيظل مخزنا في ذاكرة الكومبيوتر فقط، ولم أتصور أن التكنولوجيا بوسعها أن تنقل تلك الصور في اللحظة نفسها إلى أبعد مكان في العالم، ذلك ما فعل الشاب الذي حسبته صادقا، لقد وضع صوري على الفايس بوك، صور مخزية مجرد التفكير فيها يبعث في نفسي التقزز والرعب لأن مصيري سيكون الموت المؤكد لو علم والدي بالأمر، هذا الأخير الذي يتصرف بعصبية وتهور عند يواجه مشاكل تافهة، فما بالك إذا تعلق الأمر بالعرض الذي تستباح من أجله الدماء.
لم أجد بدا من الاستغاثة مرة أخرى بصديقتي، فطلبت منها أن تسحب صوري من الفايس بوك، لكنها ضحكت ضحكة استهزاء وقالت إن ذلك ليس ممكنا بعدما شرحت لي الأمر من الناحية التقنية.
إخواني القراء أنا في ضائقة من أمري كيف لا، والموت ينتظرني ساعدوني أرجوكم، فهل بوسعي أن أنتقم من ذلك الشاب وهل يعاقب القانون من يقدم على هذه الأفعال، فأنا لا أعرف إن كنت طرفا فعالا لو تفاقمت القضية أم ضحية؟ أشيروا علي ولكم الأجر في ذلك.
ف/ تبسة
.
.
قذفت عرضي لأنني رفضت ابنها ”المخنث”
“أجيني يا بلى وإلا نجيك” لم أجد أفضل من هذا المثل أستهل به رسالتي لأنه ينطبق تماما على الوضع الذي أعاني منه، بعدما استهدفني الظلم من امرأة طاغية أرادت أن تزوجني لابنها الذي لا يناسبني على كل الأصعدة، وعندما التمست رفضي القاطع بعد محاولاتها الكثيرة، غادرت بيتنا وشرارة الانتقام تكاد تفجرها إلى أشلاء.
في بداية الأمر لم ألق لها بالا، وحسبته أمر الأمهات اللواتي يلقين الصد من طرف العروس أو أهلها، لكن الأمر لم يكن كذلك، لأنه سرعان ما سقط عنها القناع، فأظهرت حقيقة نفسها الخبيثة، لقد نعتها بهذه الصفة لأن ما فعلته أكثر من الخبث إنه مزيج من اللؤم والمكر أضافت عليه كتلة من الغيظ ولكم أن تتصوروا نتيجة ذلك.
اللئيمة نسجت من خيالها الأكاذيب ولم تتوان لحظة واحدة في إشاعة الباطل بل احترفت التشهير بي، قذفت عرضي وفعلت ذلك بمساعدة ابنها المخنث الذي لا يترقى لمرتبة الرجال، هذا من أرادت أن تربط مصير حياتي به، بالإضافة إلى سمعته السيئة والأكثر من هذا لم يُحصل من التعليم إلا المرحلة الابتدائية، لم تستح في طلبها الذي اعتبرته تطاولا علي، لأنني سليلة الحسب والنسب متخلقة وبشهادة جامعية عليا أهلتني لاعتلاء المنصب المهني المرموق.
سيدتي شهرزاد، هذه صفاتي وما أتميز به وتلك صفات ابنها فهل أنا مخطئة لأنني رفضت مشروع الزواج؟
من جهة أخرى أرغب أن أنتقم منها أشد انتقام، وذلك بالذهاب إلى بيتها لأجعلها تغرق في كوب ماء، فلن أتراجع لو فعلت ذلك بكشف المستور للجيران، ولهم أن يحكموا بيننا كما أنني عقدت العزم أن أتبع أسلوبها في التشهير، علما أنني سأشيع الحقائق وليس الأكاذيب مثلما فعلت بمعية ابنها.
سهيلة/ الأبيار
.
الرد:
عزيزتي، أقدر ما أنت فيه وأشعر بثقل معاناتك وحجم الغضب الذي ظهر جليا من خلال عباراتك الناقمة على تلك المرأة، لكنك خيرا فعلت عندما تجاهلت كلامها وفضلت الانفجار في رسالتك، فهذا أحسن لك بكثير من رد الفعل المباشر، وهذا دليل قاطع على تميزك ورقي عقلك لأنك أصيلة المعدن.
أنصحك في هذا المقام بما أنصح به نفسي، التعامل مع الناس حسب أخلاقك وقناعاتك، وأبدا لا تفكري أن تنزلي المنزلة التي لا يعلو الإنسان بعدها أبدا لو أنه تصرف مع الغير وفقا أخلاقهم، فالصمت على الأحمق جوابه والقوة الحقيقة تكمن في تجاهل الآخرين عندما يتطلب الأمر ذلك، ولا تنسي عزيزتي أن شريعتنا السمحاء جعلت لكاظم الغيظ مكانة خاصة عند الخالق، والمؤمن الحق هو من يمسك نفسه عند الغضب.
إن كلامك معها لن يحل القضية، والصمت للإنسان في بعض المواقف يكون حكمة بالغة، أنك على حق وهي على باطل، تأكدي من هذا الكلام ولا تتصرفي كشأن الذين يفتقرون إلى العقلانية، لأنك لو تهورت ستكون فرصة الطرف الآخر ليتشفى ويطفئ غليانه، أما التجاهل سيزيد غيظها غيظا وغضبها استشاطة.
ردت نور
.
.
كــلمات في الصمــيم
هذه مجموعة من النصائح من شأنها أن تطيل عمر السعادة الزوجية.
ـ الحب هو تلك الحالة التي تصبح فيها سعادة شخص آخر ضرورية لك، فالزوج يحتاج دائما أن يشعر أن زوجته تثق به وبإمكانياته، وبقدرته على القيام بالأعمال المطلوبة منه، وهو يريد أن يشعر بهذا من خلال العمل والمواقف وليس أيضا من خلال الكلام.
وتتجلى هذه الثقة أيضا من خلال اعتقاد الزوجة أن زوجها يبذل جهده مخلصا في سبيل راحتها وسعادتها.
بينما تحتاج الزوجة أن تشعر أن زوجها يقوم برعايتها من خلال إظهار الاهتمام بمشاعرها وأحاسيسها، وهي تحتاج أن تشعر أن لها مكانة خاصة عند زوجها.
ـ من المهم على الدوام سلوك سبيل احترام الآخرين، دعي شريك حياتك يعلم بشكلٍ واضحٍ تماما أنك تحبينه وتحترمينه فعلا، فهذا الحب وهذا الاحترام هما الضمان الأكيد لعلاقة سعيدة ومستقرة.
ـ يتمنى الأزواج على الدوام التخلص من بضعة أشياء، من جملتها النكد، والكبت الذي يسلبهم حرياتهم، ويقف على رأس كل تلك الأماني، أمنية التخلص من عصبية الزوجة، التي يرتفع صراخها، خاصة على الأطفال لأمور تافهة، وخاصة إذا كانت تلك الزوجة قد قالت لزوجها ذات مرة، يا ليتني كنت تزوجت فلانا، لأن الرجل يشعر بعد هذا الكلام بحالة من الانفصال والابتعاد الدائم عن زوجته.
ـ محاولة أحد الزوجين فرض السيطرة على الآخر، تضر الحياة الزوجية، خاصة عندما تكون الزوجة صاحبة شخصية قوية، فالرجل يجب أن يكون هو صاحب الكلمة المسموعة في البيت إذا كان حكيما.
ـ فيما يتعلق بالمشاكل، يجب التزام الوضوح التام مع النفس، فعدم التزام الوضوح والشفافية يؤدي إلى تصاعد المشاكل، مما يؤدي بدوره إلى تدمير العلاقات الحميمة بين الطرفين، إذا شعرتما أن العلاقة لا تسير على ما يرام، فاعلما أنها كذلك، أو عادة ما تكون كذلك، ولا تحاولا إقناع نفسيكما بعدم وجود المشاكل، هذا يجعلكما أكثر قابلية لمواجهة مايحدث بشجاعة، وعدم المبالغة فيها، أو عدم إعطائها حق قدرها.
ـ هناك فرق بين الصمت المؤقت والمزمن، فالصمت المؤقت يكون في أوقات الخلافات وهذا شيء حميد، ويُفضل ألا يطول مثل هذا النوع من الصمت، ولكن يجب المناقشة وتعرية المشكلة تماما حتى يمكن القضاء على جذورها، وتُستأنف الحياة الزوجية الطبيعية .
أما الصمت المزمن، فيكون بمثابة المسمار الأول في نعش الحياة الزوجية، هنا يكون القلب قد فقد البوصلة، فيحتار ويسير أحيانا بمسارات خاطئة، قد تزيد من حالة البرود العاطفي بين الزوجين، فيصنع حائلا بينهما، ويحول الحب إلى نفور، ويتحول الزواج من سكن ومودة إلى مباراة من مباريات الضربة القاضية، وتكون الصعوبة في إمكانية عودة الحب من جديد بينهما، فقد فقدت العلاقة بينهما صفة الامتنان والمودة، ولا بد من معرفة سبب هذا النفور، الذي أدى إلى هذا الصمت الزوجي بينهما، فلا بد من جلسة ودية وصافية في مكان مريح ووقت مناسب، حتى يتم تذويب ما علق بالنفوس من تراكمات.
ـ إن الزوج والزوجة اللذين يشعران أنهما لا يقضيان وقتا كافيا في صحبة أحدهما للآخر، يمكنهما إيجاد وسيلة للاندماج، بالقيام بالأعمال المشتركة لصالح أسرتهما، فإحساس الزوجة أن الزوج يشاركها في بعض الأعباء الأسرية يشعرها أنه يتعاطف معها.
ـ في بداية الزواج أكثر ما يشغل الزوج هو جمال زوجته، ولكن بعد مضيّ مدة قصيرة، يركز جُل اهتمامه على كلامها.
وإذا أصبح على استعداد للقول إن زوجتي وإن لم تكن جميلة، إلا أنها جيدة وكلامها جميل، فلتعلم الزوجة حينذاك أنها محبوبته ومعشوقته الدائمة..
من القارئة مريم شيباني
.
.
نصف الدين
ذكور
3011) محمد 35 سنة، يتيم، عامل يريد إكمال نصف دينه مع امرأة محترمة، سنها لا يتعدى 36 سنة تكون عاملة، ولا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة.
3012) شاب من ولاية غليزان يريد الاستقرار على سنة الله ورسوله مع امرأة جميلة طيبة وحنونة سنها لا يتجاوز 25 سنة كما يريدها من الشرق الجزائري ومن جهته يعدها بالحب والوفاء.
3013) رابح من الجزائر العاصمة 52 سنة موظف مطلق يريد البدء في حياة جديدة مع امرأة متخلقة ومن عائلة محترمة وشريفة سنها لا يتعدى 50 سنة لمن يهمه الأمر الرقم لدى الجريدة.
3014) رضا من البويرة 34 سنة موظف يريد تطليق العزوبية على يد فتاة جادة ومسؤولة تكون عاملة ولديها مسكن خاص من ولاية البويرة أو بجاية وسنها لا يتعدى 30 سنة.
3015) عادل من ولاية بشار 27 سنة، عامل يبحث عن نصفه الآخر لتكوين أسرة مستقرة أساسها الحب والتفاهم، إلى جانب امرأة خلوقة وذات قلب ومنشأ طيب سنها لا يتعدى 25 سنة، ومن أي ولاية.
3016) مصطفى من ولاية بومرداس 35 سنة تاجر أعزب يرغب في الاستقرار مع امرأة محترمة تقدر الزواج والحياة الزوجية تناسبه سنا.
.
إناث
2097) شهيرة 33 سنة من عين تموشنت، جميلة، عزباء، بيضاء البشرة ترغب في بناء بيت الحلال إلى جانب رجل محترم، شهم، عامل مستقر لا يتعدى 50 سنة.
2098) آمال من عنابة 34 سنة محترمة من عائلة محافظة تبحث عن زوج صالح، صادق، شهم يبني حاضرها ومستقبلها يكون جادا له نية حقيقية في الاستقرار من ولاية عنابة فقط.
2099) سارة من الجزائر 20 سنة تبحث عن شريك لحياتها يقاسمها أحلامها ويحقق طموحاتها يكون ناضجا ويقدر الحياة الأسرية، مسؤولا ومستعدا لفتح بيت الزوجية أما سنه فلا يتعدى 25 سنة.
3000) أحلام من بسكرة 33 سنة عاملة في سلك التعليم تبحث عن رجل جاد تكمل معه مشوار الحياة ويبني عشها الزوجي، يكون شهما ويقدر المرأة ويحترمها مسؤولا ومستعدا لتكوين أسرة مستقرة سنه لا يتعدى 45 سنة.
3001) أمينة من ولاية تلمسان 32 سنة، جامعية تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها بما يرضي الله يكون متفهما ويكون لها نعم الراعي والحامي.
3002) فتاة من الشرق 26 سنة مطلقة، موظفة بدون أولاد ترغب في إعادة بناء حياتها من جديد إلى جانب رجل يخاف الله متفهم، صادق له نية حقيقية في الزواج لا مانع إن كان مطلقا بدون أولاد، لديه سكن خاص من الشرق لا يتعدى 38 سنة.