رياضة

رغم المهازل.. المكتب الفيدرالي: كل شيء على ما يرام!

الشروق أونلاين
  • 3134
  • 3

أبدى المكتب الفيدرالي، في ختام إجتماعه الخميس، ارتياحه التام للسيّر الحسن الذي تعرفه بطولة الرابطة المحترفة الأولى والثانية، وهذا بعد فترة الإنتقالات الشتوية، وهو ما يجعلنا نتساءل عن أي بطولة تتحدث الهيئة الكروية الموقرة، بالنظر إلى المهازل الكثيرة التي عرفتها وتعرفها جل اللقاءات، لاسيما المتعلقة بالأخطاء التحكيمية والتراشق الإعلامي بين مختلف الأطراف والتي تبقى تصنع الحدث من جولة إلى أخرى.

وفي وقت تجنب المكتب الفيدرالي الخوض أو مناقشة المشاكل الحقيقية التي تعرفها البطولة أسبوعيا، اكتفى العرض الذي قدّمه رئيس الرابطة محفوظ قرباج بالتركيز على عدد التنقلات التي عرفتها مرحلة التسجيلات الثانية، وانخفاض معدل الشكاوى لدى غرفة فض النزاعات للفاف، ناسيا أو متناسيا المشاكل العديدة التي عرفتها وتعرفها البطولة منذ انطلاق الموسم، والتي ترجمتها الحرب الإعلامية التي اندلعت منذ أسابيع بينه ورئيس اللجنة المركزية للتحكيم بلعيد لكارن، على خلفية الإنتقادات التي كان وجهها له هذا الأخير خلال ملتقى الحكام واتهمه بالعمل لصالح فريقه الأسبق شباب بلوزداد.

في نفس السياق، لم يتطرق الأعضاء الموقرون للمكتب الفيدرالي في ذات اجتماعهم، ولو بالإشارة فقط إلى التصريحات والإتهامات الخطيرة التي أصبحت تطلق هنا وهناك في حق بطولتناالمسكينةمن طرف رؤساء الأندية والمدربين واللاعبين وجميع المتتبعين الذين يتحدثون عن الرشوة والحكام وترتيب المباريات. ولعل من أبرزالمحاسنالتي عرفتها بطولة هذا الموسم، لاسيما الشطر الأول من مرحلة الإستئناف كانت الإتهامات الخطيرة التي وجهها رئيس شبيبة القبائل محند الشريف حناشي للحكم الدولي مختار أمالو، بحصوله على رشوة من طرف فريق اتحاد الجزائر، وتضاف إليها التصريحات النارية لرئيس اتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي الذي اتهم الحكام بالتلاعب بنتائج المباريات، معتبرا بأن كل شيء في البطولة الوطنية محسوم مسبقا بما فيه لقب البطولة والنزول والصعود.

في الأخير، نسجل بدورنا تراجع الرابطة مرة أخرى عن قرارها القاضي باحترام رزنامة البطولة والإلتزام بها من طرف الأندية المشاركة في المنافسات القارية، وهذا من خلال موافقة المكتب الفيدرالي على تأجيل مباراة شباب قسنطينة في نصف نهائي الكأس في حال تأهله لارتباطه بمواجهة كأس الاتحاد الإفريقي.

مقالات ذات صلة