رفضت المشاركة في أمم إفريقيا سنة 2004 بسبب “الحڤرة”
كشف يسعد بورحلي، للمرة الأولى انه رفض المشاركة في نهائيات أمم افريقيا سنة 2004، بسبب إحساسه بالتهميش من بعض المدربين الذي سبقوا الشيخ رابح سعدان، مشيرا في السياق ذاته انه عاش الكثير من التجارب المريرة مع التشكيلة الوطنية.
وقال بورحلي في حصة كرسي الاعتراف على قناة “الشروق تي في”: “أنا من رفض المشاركة في نهائيات أمم افريقيا سنة 2004، رغم الحاح الشيخ رابح سعدان، مساعده في ذلك الوقت بوعلام شارف”، وتابع في السياق ذاته “في آخر حصة تدريبية قبل الذهاب إلى الكان تحدثت مع الشيخ رابح سعدان، وأكدت له أني غير مستعد للمشاركة في دورة تونس، لأني لم أهضم التهميش الذي تعرضت له. قبل قدوم الشيخ رابح سعدان”.
وأوضح بورحلي أن اسمه سقط أكثر من مرة من القائمة الأساسية للخضر لأسباب لازال يجهلها لحد الآن “خلال مباراتنا أمام المنتخب المصري كان يفترض أن ألعب أساسيا، غير أني وجدت نفسي في الاحتياط ونفس السيناريو تكرر معي في مباراة المغرب”.
“ثعلب المساحات” كما يلقب تأسف أيضا لما حدث له مع المدرب علي فرڤاني سنة 2005، في مباراة رواندا “عندما لعبنا لقاء الذهاب في كيغالي، ظننت أني مسجل الهدف الوحيد للمنتخب الوطني غير أني لم أجد اسمي في مباراة الذهاب، أين تم الاعتماد على بعض اللاعبين المحترفين، وهو سيناريو تكرر معنا نحن المحليين في أكثر من مرة، أين يتم الزجّ بنا في أدغال افريقيا، وعند العودة إلى الجزائر يتم الاعتماد على المغتربين”، المهاجم الدولي السابق تطرق أيضا لتجربته في عالم التدريب التي لم تتعد نصف موسم فقط، أين انسحب من أواسط الوفاق السطايفي: “لم اتحمّل التدخل في عملي من قبل بعض المسيرين الذين حاولوا فرض لاعبين بـ”المعريفة”، وهو ما دفعني لرمي المنشفة والابتعاد عن محيط الفريق” وأضاف “للآسف محيط كرة القدم الجزائرية اليوم أصبح متعفنا بسبب غياب التكوين والعمل القاعدي عند الاندية”.
بورحلي استغل الفرصة لتقديم اعتذاره للحكم بوقجار، الذي صفعه في مباراة جمعية الشلف واتحاد العاصمة: “أتذكر جيدا تلك المباراة، انهزمنا فيها بهدف دون مقابل، والحكم بوقجار حرمني من ركلتي جزاء وهو ما دفعني لصفعه عند نهاية اللقاء، واليوم أنا نادم على ما قمت به واعتذر له عن ذلك”،
كما لم ينس اللاعب السابق للنسر الأسود ما حدث له مع المرحوم كرمالي سنة 1994، عندما قام باستبداله خمس دقائق فقط بعد دخوله لأرضية الميدان، وهو ما دفعه لرمي القميص ومغادرة الوفاق السطايفي نحو شباب قسنطينة، أين حاول بعض المسيريين طرده من الفريق في البداية لو لا وقوف رئيس النادي محمد بولحبيبو معه ومساندته له وهو ما أثمر سنتين بعد ذلك بتتويج السنافر بأول وأخر لقب للبطولة الوطنية لحد الآن.
يسعد تحدث أيضا عن زميله السابق في الوفاق لزهر حاج عيسى، الذي حطّم نفسه بنفسه: “نصحت حاج عيسى اكثر من مرة بضرورة مغادرة البطولة الوطنية والاحتراف خارج الوطن، لكنه لم يأخذ ذلك محمل الجد والنتيجة اليوم انه لم يجد فريقا يلعب له، بعدما كان أحد آمال الكرة الجزائرية، والحقيقة تقال أن حاج عيسى، هو من حطّم نفسه وعليه تقبّل هذه الحقيقة”، وأضاف المتحدث ذاته انه يتمنّى ان يختار عبد المؤمن جابو، ناديا افضل من الافريقي حتى يطور امكاناته، ويضمن مكانة في المنتخب الوطني لأنه من الصعب عليه حاليا منافسة باقي المحترفين في الوقت الحالي”.