رفضت رخصة الطبيب بعدم الصيام وقلت له لن تنفعني أمام الله
رفضت المجاهدة زارد فطوم التي تجاوز عمرها 115 سنة رخصة الطبيب وشددت على أن الله يراقبها ومنها خلقنا وإليها نعود، تقصد الأرض .”؟ موضحة أنها عندما تفطر لا تأكل كثيرا وجراء ذلك تفضل الصيام، وفي السياق تحدثت عن روح التضامن والتكافل التي كانت موجودة في المجتمع الجزائري حيث كان الرجل، تقول الأم فطوم، يأتي بالتمر من السوق ثم يوزع على كافة الجيران “حفنة، حفنة” أي مقدار، ولم تفوت الفرصة دون أن تذكرنا بطاعة الوالدين لأنهما مفتاح الجنة كما قالت، “وهنا سردت قصة تقول إنها وردت في الأثر بأن ولدا حفظ القرآن لكن أمه وأباه دخلا النار، فكان شفيعا لهما عند الله”؟
ذاكرة قوية، تخزن الأشعار، وحكم ومقولات..؟
استنكرت ظاهرة الطلاق واعتبرتها مضرة للأولاد، والملفت في قصة هذه المعمرة أنها تمتاز بذاكرة قوية وتحفظ عديد أبيات الشعر الملحون، والمقولات المختلفة، ومن الطرائف التي سجلناها أنها عندما أرادت أن تظهر لنا بطاقة التعريف قالت إنها في الصندوق وفجأة أخرجت مفتاحه من جيبها وأعطته لحفيدها وأمرته بإحضار البطاقة وبعض الوثائق وصور تخصها، وبذكر الأحفاد علمنا أن عددهم يقارب 80 حفيدا والدليل ابنها محمد الذي تجاوز 80سنة هذا الأخير أوضح أن أمه محرومة من حقوقها باعتبار أنها كانت مجاهدة وفوتت على “الحركى” وقوات الاحتلال عديد الفرص في العثور “على الفلاڤة “ الذين كانت تقدم لهم الطعام وتخبئهم.