رفع الميزانية إلى الضعف والشاب خالد لن يغنّ في حفل الافتتاح
تصاعد في الساعات الأخيرة الحديث عن الميزانية المالية المخصصة لتنظيم الطبعة الخامسة من مهرجان الفيلم العربي بوهران، والذي تم تكليف السيدة ربيعة موساوي بمسؤولية محافظته، علما أنه وعلى غرار جميع التظاهرات الرسمية الأخرى، ماتزال الميزانية على رأس الممنوعات التي لا يجب الاقتراب منها إعلاميا، كما تعدّ لدى بعض المسؤولين سرّا من أسرار الدولة لا يجوز الحديث فيه.
وفي هذا الصدد، علمت الشروق أن حديث البعض عن تخصيص غلاف مالي يقدر بـ15 مليار سنتيم لتنظيم هذا الحدث السينمائي الكبير، لم يعد أمرا واقعا، بعد ما تخطت الميزانية المعدّة على الورق، المبلغ المذكور بحوالي الضعف ووصلت إلى 28 مليار سنتيم، لكن المحافظة وحسب مصادر مقربة منها، ماتزال حتى الآن تنتظر الإفراج عن الغلاف المالي من أجل تصريف أمور المهرجان والذي من المقرر أن يتم افتتاحه غدا مساء بقصر المؤتمرات، علما أنه يعد رمزا من رموز مرحلة شكيب خليل النفطية بعاصمة غرب البلاد!
وكانت الدورات السابقة للمهرجان، شهدت حفل افتتاحها بالقلعة الجميلة والأثرية التي تحتضن مسرح عبد القادر علولة بوسط المدينة، مع الإشارة أن سبب نقل مكان حفلي الافتتاح والاختتام، تم تبريره بضيق المسرح في مقابل اتساع قصر المؤتمرات المتواجد على أطراف المدينة.
في سياق متصل، علمت الشروق أن مهمة تنظيم السهرات الفنية تم تسليمها للسيد لخضر بن تركي، رئيس الديوان الوطني للثقافة والإعلام، على عكس ما كان يروج قبل بداية التظاهرة، بخصوص تكليف الديوان البلدي للفنون بالمهمة، واتفاقه المبدئي مع الشاب خالد لإحياء حفل الافتتاح، علما أن هذا الأخير، سيشهد كلمة للوالي عبد المالك بوضياف من شأنها وضع حد للأقاويل المتزايدة عن مقاطعته للحدث السينمائي الكبير بالمدينة.