رفع سن الاستفادة من قروض الشباب إلى 50 سنة
كشف المدير العام للوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، محمد شريف بوعود عن مشروع يتم تحضيره على مستوى الحكومة لرفع سن الاستفادة من قروض دعم الشباب إلى 50 سنة، بدل 40 سنة المعتمد لدى وكالة “أناد” أو “أونساج” سابقا، وذلك بعد ضم الوكالة الوطنية للتأمين عن البطالة، وفقا لما سبق وأن أمر به رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مضيفا “المرسوم قيد التحضير، ولم يتم الإفراج عنه بعد، لكن يرتقب رفع سن الاستفادة من قروض الشباب إلى 50 سنة”.
فرصة ثانية لأصحاب مؤسسات “أونساج” المفلسة للتسجيل عبر البوابة الإلكترونية
وقال ابراهيم بوعود في تصريح لـ”الشروق” أن عملية دمج وكالتي “أناد” و”كناك”، سيترتب عنها بالضرورة رفع سن الاستفادة من قروض دعم الشباب إلى 50 سنة، بعد أن كانت إلى وقت قريب تمتد إلى 40 سنة، حيث أن توحيد كافة القروض سينجر عنه تحديد السن القصوى للاستفادة من القرض بـ50 سنة، مشدّدا على أن المشروع حاليا على طاولة الحكومة التي تعكف على إعداد المرسوم المنظم للعملية.
وبشأن أصحاب قروض الشباب والمؤسسات المتعثرة، من فئة المستفيدين من تمويل “أونساج” سابقا، والذين كان يفترض انتهاء آجال التسجيل على مستوى البوابة الإلكترونية لـ”أناد” خلال أيام، لتمكينهم من إعادة دراسة وضعية مؤسساتهم عبر إعادة جدولة ديونهم أو تمكينهم من الاستفادة من قرض إضافي، أوضح المتحدث أنه تقرر رسميا تمديد آجال التسجيل عبر البوابة الرقمية أو المديريات الولائية لـ”أناد”، وهذا بغرض منح فرصة جديدة للشباب المتعثر، مضيفا “لم يتم تحديد آجال معيّنة بعد للعملية، إلا أنه تقرر تمديد آجال التسجيل عبر البوابة الإلكترونية”.
هذا وسبق وأن كشفت الوزارة المنتدبة لدى الوزارة الأولى المكلفة بالمؤسسات المصغرة والمتوسطة عن شروط استفادة أصحاب مشاريع “أونساج” المتعثرة سابقا من قرض مالي إضافي بقيمة 100 مليون سنتيم، وهي انعدام السيولة النقدية، وتسوية وضعية الشاب نحو الضرائب وعدم التورط في بيع العتاد.
ويشترط للحصول على القرض الإضافي، تقديم دراسة تقنو اقتصادية معدة من طرف خبير مؤهل حول مردودية الاستثمار المراد إعادة تمويله، واستنفاد كافة الإجراءات القانونية والتنفيذية لاسترجاع القرض أو استلام العتاد مع استحالة التنفيذ، كما يكون مبلغ تعويض شركة التأمين للعتاد غير كاف لإعادة بعث النشاط.
ويؤكد رئيس الإتحاد الوطني للمستثمرين الشباب، رياض طنكة، في إفادة لـ”الشروق” إن إقصاء 190 ألف شاب مستفيد من قروض “كناك” من إجراءات إعادة جدولة الديون أو العفو التي استفاد منها شباب “أونساج” سابقا، يطرح العديد من التساؤلات ويثير الغموض، خاصة وأن هؤلاء عايشوا نفس الظروف والقرارات التي خضع لها شباب “أونساج” في الماضي، مع العلم أن المستفيدين من قروض الوكالة الوطنية للتأمين عن البطالة معظمهم غارق في الديون.