العالم
لإجبار النواب على تمرير قرض

رفقة الرئيس.. قوات عسكرية تقتحم مقر البرلمان في السلفادور (فيديو)

الشروق أونلاين
  • 1108
  • 0
أ ف ب
قوات من الجيش والشرطة المدججين بالأسلحة داخل مبنى البرلمان في عاصمة السلفادور سان سلفادور يوم الأحد 9 فيفري 2020

بدعم من وزير دفاعه ومدير شرطته، حاول رئيس السلفادور نجيب أبو كيلة إجبار نواب البرلمان على الموافقة على مشروع قرض، قيمته 109 ملايين دولار، لتعزيز خططه لتحسين تجهيز الشرطة والجيش.

واحتل الرئيس أبو كيلة (38 عاماً)، ومجموعة من جنود الجيش المسلحين ببنادق ويرتدون سترات واقية من الرصاص مبنى البرلمان لساعات خلال جلسة استثنائية، الأحد، وجلس على مقعد رئيس المجلس، وطلب من النواب تمرير القرض حتى لا تحدث “ثورة” شعبية في أصغر دولة في أمريكا الوسطى، في حدث غير مسبوق منذ انتهاء الحرب الأهلية في البلاد عام 1992.

وقال أبو كيلة، إنه استدعى أعضاء البرلمان، وفقاً لمادة في الدستور، لكي “يحثهم” على تمرير قرض عاجل لمكافحة معدلات الجريمة المرتفعة خصوصاً عصابات “ماراس” العنيفة.

وانتخب أبو كيلة رئيساً في فيفري العام الماضي. وينحدر من أب ذي أصول فلسطينية.

وقال رئيس الدولة لأنصاره قبيل دخوله البرلمان بعد اقتحام العسكريين له، إنه “في حال لم يصادق هؤلاء الفاشلون على مشروع القانون.. هذا الأسبوع، فسنطالبهم بعقد جلسة أخرى الأحد المقبل”.

ويحكم نجيب أبو كيلة بدعم من أقلية في البرلمان. وأثار اقتحام العسكريين لمقر السلطة التشريعية القلق في المنطقة وخارجها.

وقالت منظمة العفو الدولية على تويتر، إن “نشر عناصر من الشرطة والجيش في حرم المجلس التشريعي يذكرنا بالحقب الأكثر قتامة في تاريخ السلفادور”.

وتعد السلفادور التي يبلغ عدد سكانها نحو 6.5 ملايين نسمة أحد أخطر البلدان في العالم التي لا تشهد نزاعات عسكرية، إذ بلغ المعدل السنوي لجرائم القتل 35.6 لكل 100 ألف نسمة في 2019، ارتبط أغلبها بالأنشطة الإجرامية لعصابات “ماراس”.

https://twitter.com/RT_com/status/1226868421687570433

https://twitter.com/Ruptly/status/1226868760037949440

مقالات ذات صلة