رياضة
خريج المدرسة البلجيكية ومفجر أحلى المفاجآت في إيطاليا

رفيق بلغالي يكرر تألق شعبان مرزقان بعد 44 سنة

ب.ع
  • 446
  • 0

ليس بسبب هدفه الجميل في آخر مباراة لنادي طورينو العريق، ولا بتمريرتيه الحاسمتين، في المباراة ما قبل الأخيرة، ولا بقيادة غريم جوفنتوس، لأن يحتل المركز السادس في الترتيب العام للدوري الإيطالي، وإنما بسبب نضج اللاعب وتمكنه من أن يقارع الإيطاليين ويلعب كرة عصرية في الدفاع والهجوم، حتى صار في ظرف وجيز شوشو النادي، كما يمنع المنافس من التسجيل، يصنع هو ويسجل.

إنها حكاية رفيق بلغالي مع بداية الموسم الجديد، حيث ترك ناديه فيرونا النازل إلى القسم الثاني، وتقمص ألوان فريق طورينو هناك في شمال إيطاليا.

يُجمع الجزائريون على أن أحسن من دافع يمينا في تاريخ المنتخب الوطني، وهاجم أيضا يمينا، هو لاعب نصر حسين داي، شعبان مرزقان، بالرغم من أنه لعب بوتيرة متقطعة، من دون استقرار، وظل البحث عن خليفة له من دون توفيق، وحتى يوسف عطال، تعطل مساره بسبب لعنة الإصابات ففشل البحث، إلى أن ظهر المدافع رفيق بلغالي، البالغ حاليا من العمر 24 سنة، حيث برز في كأس العالم خاصة بهدفه الجميل من مجهود فردي في مرمى النمسا إلى بدايته الحالية في الدوري الإيطالي مع فريق عريق، حيث يمتلك اللاعب هدفا وتمريرتين حاسمتين، وهو مجرد مدافع تراه يسارا مرة ويمينا أخرى، فقدّم تمريرتين حاسمتين من موقع المدافع الأيمن، وسجل هدفه البديع من موضع مدافع أيسر.

عانى خلال الموسم قبل الماضي، رفيق بلغالي، من الإصابة، ولم يلعب طوال الموسم سوى 240 دقيقة، قضاها في العيادات، وكان في الموسم الذي سبق موسم الإصابة، قد لعب أكثر من 2400 دقيقة مع ناديه السابق ميشلن البلجيكي الذي تقمص ألوانه منذ خريف 2023 قادما من فريق لومال البلجيكي، حيث يعتبر رفيق بلغالي خريج المدارس الكروية البلجيكية التي تصدّر منتَجها دائما إلى البطولات الكبرى.

لعب العديد من الجزائريين في إيطاليا ومنهم عبد القادر غزال وآدم وناس وحسان يبدة وحسام عوار ورشيد غزال وسفير تايدر وإسحاق بلفوضيل وفوزي غلام وجمال مصباح، وحاليا المهاجم غجيميس، وكانوا جميعا إضافة للمنتخب الوطني، ويمنح الدوري الإيطالي للمنتمي إليه، احترافية مؤكدة، خاصة من الناحية التكتيكية.

فمجرد وجود اللاعب في دفاع إيطالي، هو دليل على أن بلغالي له مواهب جعلته يطير من بلجيكا إلى إيطاليا، وهو مرشح لقفزات أخرى نحو كبار إيطاليا، وربما كبار دوريات أخرى، خلال الميركاتو الصيفي أو ربما الشتوي القريب.

في مباراة طورينو الأخيرة، التي فاز فيها على الصاعد مونزا، وارتقى في الترتيب العام، فجّر صاحب الـ24 سنة مواهبه، والهدف الذي سجله، بعد أن كان فريقه متعثرا بالتعادل على ميدانه، من توغل ومراوغة وتسديدة تجعل كل من رآه وتمتع به، يقترح تقديم بلغالي للعب كجناج أيمن هجومي، مع المنتخب الوطني منافسا لعمورة وبولبينة.

مقالات ذات صلة