الجزائر
رافع لتوحيد الصفوف في وجه القوى الاستعمارية... بن مبارك:

رفْض الجزائر للوصاية وراء الحملة العدائية الفرنسية

س. ع
  • 2435
  • 0
ح.م

شدد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، على ضرورة توحيد الصفوف “في وجه القوى الاستعمارية التي تحاول بعض أدواته وأفكاره وخطاباته اليوم العودة بأقنعة جديدة”، من خلال التدخل في شؤون الدول او الضغط السياسي وكذا الخطابات المسمومة والتقارير التضليلية إلى جانب محاولات التأثير واختراق الذاكرة الجماعية وتشويه التاريخ.
وجاء ذلك خلال إشرافه على لقاء لمناضلي الحزب، السبت، بولاية تيبازة، أين أكد على أن الجزائر “صامدة وتستطيع أكثر من اي وقت مضى مواجهة كل محاولات التفرقة بفضل وعي شعبها وقوة الدولة”.
وأضاف بن مبارك: “ان الحملة العدائية الفرنسية المتصاعدة ضد الجزائر سببها السياسة الواضحة التي انتهجتها بلادنا منذ سنوات والمتمثلة في رفض كل الضغوط والإملاءات والوصاية على قراراتها وإعلان القطيعة مع كل فكر استعماري، ما جعل أطرافا فرنسية تستمر في استفزاز الجزائر في محاولات يائسة لزعزعة استقرارها وتشويه صورتها”.
واعتبر احتضان فرنسا لعناصر مصنفين ضمن كيانات إرهابية “تصرف غير مسؤول”، مضيفا أن “استعمال خائن مأجور للتحدث من باريس عاصمة فرنسا الاستعمارية عن منطقة القبائل الشامخة الجزائرية الأصل والهوية التي قدمت تضحيات جسام من أجل نيل الاستقلال، هو تكريس لمشروع استعماري قديم فاشل حاول مرارا تقسيم الجزائر”.
وشدد بن مبارك على ان الجزائر المستقلة، بشعبها وحكومتها وجيشها ومؤسساتها الدستورية “لن تتسامح أبدا مع محاولات المساس بالوحدة الوطنية والتدخل في الشأن الداخلي والنيل من السيادة الوطنية تحت اي ذريعة كانت او مبرر”، مؤكدا ان “ما عجز عليه الاستعمار بكل بشاعته لن يستطيع تنفيذه تنظيم ارهابي خائن لوطنه يعيش في أحضان القوى الاستعمارية من صهاينة ومخزن عميل”.

مقالات ذات صلة