رمضان والمشروبات الغازية
هل شهر رمضان هو شهر المشروبات الغازية كما تريد أن تشير إليه كميات المبيعات الفائقة خلال هذا الشهر؟
لا يكاد يخلو بيت في رمضان إلا وفيه مشروبات غازية بمختلف ألوانها وعديد أسمائها. فهي تجد في الجزائريين أطفالا وشيوخا ونساء ورجالا فقراء وأغنياء زبائن مواظبين عليها.
استهلاك المشروبات الغازية يتضاعف في شهر رمضان بصفة استثنائية فما هو تأثيره على المواطن؟
نحن نعرف أن رمضان في الجزائر يكثر فيه استهلاك السكريات: تمر ـ حليب ـ زلابية ـ قلب اللوزـ شاي ـ قهوة ـ حلويات مختلفة … . ولكن كل ما نأكله عادة من خبز وشربة وديور وطاجين وفواكه… فيه سكر بنسب متفاوتة.
يحتوي كل لتر من هذه المشروبات الغازية 15 غراما من السكر أو 5 قطع من السكر.
فإذا أردنا القيام بحوصلة عن استهلاكنا للسكريات سنجد أننا نستهلك كميات هائلة في رمضان ومع هذا كله فاستهلاك السكريات يتطلب منا الحركة لحرق الفائض ولكننا في رمضان قليلو الحركة.
وللتذكير فإن الجزائر مصنفة الأولى عالميا في قائمة الدول المستوردة للسكر.
فالنتيجة الحتمية لاستهلاكنا لكميات كبيرة من المشروبات الغازية في رمضان بالإضافة إلى الكميات الهائلة من السكريات الأخرى قد يجرنا جرا إلى مرض السكر الذي يفتك بأكثر من مليوني شخص في الجزائر ربما الكثير منهم لم يجعل لاستهلاك هذه المشروبات أي حساب قبل وقوعه في المرض.