رمضان وعقدة المشاركة في الأولمبياد لـ”الخضر”
لم يشارك منتخبنا الوطني في نهائيات الأولمبياد سوى مرة واحدة وكان ذلك في الدورة التي احتضنها الاتحاد السوفياتي في الفترة الممتدة من 19 جويلية 1980 الموافق لـ7 رمضان 1400 وإلى غاية 3 أوت 1980 الموافق لـ22 رمضان 1400، وقد أشرف على النخبة الوطنية المدرب خالف محي الدين، الذي استدعى لهذا الحدث التعداد الآتي: عمارة، بن طلعة، رحماني، لرباس، درواز، خديس، غريب، ياحي، مناد، ماجر، بوهلة، قندوز، فرقاني، بلومي، محيوز، مرزقان، حر، عصاد وبن ساولة..
واستهل الخضر مشوارهم بفوز بثلاثية نظيفة أمام سوريا سجلها كل من بلومي (د35) وماجر (د60) ومرزقان (د73)، وكان ذلك يوم 8 رمضان 1400، وبعدها بيومين واجهوا منتخب ألمانيا الشرقية، الذي انتصر بأضعف نتيجة، ثم يوم 24 جويلية 1980 الموافق لـ 12 رمضان 1400 واجه “الخضر” الثيران الاسبانية، التي تقدمت بهدف رينكون (د38)، لكن بلومي أدرك التعادل (د63) وأهل الجزائر للدور ربع النهائي بعد أن أنهى تصفيات المجموعة في المركز الثاني خلف ألمانيا الشرقية ومتقدما على إسبانيا وسوريا، لكنهم اصطدموا بالمنتخب اليوغسلافي في الدور الثاني، حيث فاز بثلاثية كاملة ليخرج منتخبنا برأس مرفوعة قياسا بالفنيات التي أظهرها المايسترو بلومي الذي كان نجم “الخضر” الأول، لكن ما يندى له الجبين هو أن منتخبنا لم يتمكن من التأهل لنهائيات الأولمبياد وبقي سجله يحتفظ بهذه المشاركة اليتيمة، التي لا تعني شيئا أمام تقدم المنتخبات الإفريقية التي استطاعت أن تتقلد المعدن النفيس وليس المشاركة في النهائيات فحسب، وهذا ما يجعلنا نطرح هذا الاستفهام: هل يجب انتظار تزامن الألعاب الأولمبية مع هذا الشهر الفضيل لنشارك فيها..؟ أم أن غياب سياسة واضحة المعالم تجاه الأصناف الصغرى هو سبب عجزنا الدائم..؟، وهل سيستخلص شورمان دروس كل من سبقوه ليعيد “الخضر” إلى الأولمبياد في ريو 2016..؟