رمضان “يرحم” مترشحي امتحان البيام في دورة 2017
أجمع تلاميذ اجتازوا، الثلاثاء، آخر يوم لهم من امتحان شهادة التعليم المتوسط لدورة 2017، على سهولة موضوعي اللغة الفرنسية وعلوم الطبيعة والحياة، كما أكدوا على وضوح الأسئلة الواردة في كليهما، الأمر الذي جعل كافة من تحدثت إليهم ـ الشروق اليومي ـ عقب خروجهم من مراكز إجراء بوهران، يبدون في حالة رضا تام عن أدائهم في جميع اختبارات هذه الدورة تقريبا، باستثناء موضوع اللغة الانجليزية الممتحن فيه، الإثنين، والذي اعتبر الكثيرون مستواه أعلى بكثير من مستواهم في هذه المادة.
وعن موضوع العلوم الطبيعية، أشار أستاذ في الاختصاص إلى وروده عكس المتوقع، لاسيما أنه ولأول مرة بعد امتحان البيام لدورة 2007، لم يقع الاختيار هذه المرة على وحدة الاستجابة المناعية، ولا أيضا على وحدة انتقال الصفات الوراثية، اللتين ظلتا على مدار عشرية كاملة يحتلان مكانهما الراسخ في مواضيع امتحان شهادة التعليم المتوسط، سواء بالتناوب دوريا فيما بينهما، أو طرحهما معا في نفس الموضوع، لكن هذه المرة، تم اقتصار 70 بالمائة من تمارين دورة الحال على دروس الفصل الدراسي الأول، حيث تناول التمرين الأول أسئلة حول الاتصال العصبي، مثلما طُلب من المترشحين في الوضعية الإدماجية ذات 8 نقاط، معالجة إشكاليات تتعلق بمجال التغذية عند الإنسان، فيما تناول التمرين الثاني موضوع الإلقاح، وكذلك موضوع اللغة الفرنسية الذي تناول دراسة نص حول مساوئ ومحاسن الفايسبوك، حيث وردت فيه الأسئلة ـ
حسب مترشحين وأساتذة مختصون في المادة ـ بسيطة جدا، عكس اختبار اللغة الإنجليزية الذي كان الأصعب في الدورة، بما في ذلك أسئلة الصرف والتحويل في الزمن الحاضر، والنحو وغيرها من تمارين البناء الفكري واللغوي وأيضا الوضعية الإدماجية، كما اعتبر ممتحنون أن اختبارات البيام كانت أرحم عليهم بكثير من الامتحان التجريبي وحتى من الاختبارات الفصلية.