رمضان “يغلبني بزاف”.. لكنني لا أحدث المشاكل ولا أدخل المطبخ
يتحدث النجم السابق للمنتخب الوطني حسين آشيو والمدعو “الحرامي”، في هذا الحوار عن بعض الخصوصيات التي يتميز بها في الشهر الفضيل، مشيرا إلى أنه يتأثر كثيرا، ويتفادى العديد من الأشخاص المقربين منه حتى لا يخسرهم.
كيف تقضي أيامك في الشهر الفضيل؟
مع هذه الحرارة الشديدة، لا أحبذ الخروج كثيرا من المنزل، حيث أقضي أغلب أوقاتي في البيت رفقة أولادي بالغرفة التي تكون مزوّدة بمكيف هوائي، مع السهر على المواظبة على العمل والتدريبات في السهرة، كما أتنقل بين الفينة والأخرى إلى السوق لأقضي حاجياتي دون تبذير.
ماذا تقصد بعبارة “دون تبذير“؟
حقيقة لقد أضحى الجزائريون يتميزون بميزة سيئة للغاية، والتي تتنافى تماما مع حرمة وأخلاقيات الشهر الكريم، حيث تجدهم يتهافتون ويشترون كل ما يجدونه في طريقهم من مأكولات ومشروبات وبكميات هائلة، وفي الأخير يلقون بها في القمامة دون أن يأكلوا منها شيئا وقت الإفطار، هذا الجشع وقلة الوعي من طرف بعض الأشخاص لا يروق لي..إنه أمر يزعجني ويؤثر سلبا على نفسيتي خاصة إذا شاهدت هذا الأمر يحدث أمام أعيني.
ألم يسبق لك، وأن أثر عليك عامل الصيام وتصرفت بطريقة غير لائقة أو أقدمت على اقتناء مشتريات أنت في غنى عنها؟
لا أخفي عليكم أنني أتأثر كثيرا و“رمضان يغلبني بزاف“، خاصة في مثل هذه الأيام شديدة الحرارة ذات النهار الطويل، ولكن لم يسبق لي وأن تشاجرت بسبب الصيام، ولا أحدث مشاكل كثيرة سواء مع الأصدقاء أو مع أفراد العائلة.
ماهي طبيعة الأشخاص الذين لا تتفاهم معهم عادة في شهر رمضان؟
في غالب الأحيان أتجنب الأشخاص المقربين مني كثيرا، أعرف أنني أتنرفز كثيرا ومن أبسط الأمور ولا أريد أن أخسر أعز أصدقائي في الشهر الفضيل.
ما الذي تتميز به في الشهر الفضيل مقارنة بالأيام الأخرى؟
في الشهر الفضيل أشعر بالارتياح أكثر، خاصة مع إكثاري من العبادة وتلاوة القرآن، فضلا عن الصلاة التي لا أتهاون فيها وأواظب عليها بشكل منتظم.
بما أنك قلت إنك تقضي معظم وقتك في المنزل، هل أنت من الأشخاص الذين يحبون دخول المطبخ كثيرا؟
لا أتقن الأشغال المنزلية ولا أعرف الطريق نحو المطبخ، بالنسبة لي فإن الطبخ من اختصاص المرأة ولا أريد التدخل فيه..أحاول مدّ يد المساعدة لكن في الأمور الأخرى وليس الطبخ، كما أن طبقي المفضل في رمضان هو “الشربة والبوراك” دون شيء آخر، لذا لا أشترط كثيرا ولا أحدث المشاكل.
كيف تكون حالتك قبل ساعة عن الإفطار؟
لا أكون في كامل قواي البدنية هذا أمر عادي وطبيعي، كون العطش والجوع أحيانا يسيطران علي، لكن أكون إنسانا طبيعيا (قالها ضاحكا).
هل تستيقظ للسحور، وماذا تفتقد في رمضان؟
في غالب الأحيان لا أنام حتى أتسحر، ومن بعدها أصلي وأستسلم إلى النوم ولا أنهض إلى غاية الظهر، خاصة في أيام العطل، أما عن الشيء الذي أفتقده فهي القهوة المتعود على تناولها يوميا حين أنهض صباحا.