روابح: ”حظوظنا قائمة أمام الحراش..وأخشى تأثير الغيابات في الوقت الإضافي”
اعترف توفيق روابح مدرب مولودية سعيدة بصعوبة المهمة التي تنتظر فريقه أمام اتحاد الحراش، برسم لقاء ربع النهائي لكأس الجمهورية، لا سيما في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق، لكنه أكد أن حظوظ فريقه متساوية مع الحراش في التأهل إلى المربع الذهبي: “مواجهة الحراش صعبة..هي مباراة كأس، وفي مثل هذه المباريات يصعب التكهن بنتائجها أو مجرياتها..حظوظنا خمسين خمسين، لكن كل ما أخشاه هو تأثير الغيابات على الفريق إن تم اللجوء إلى الوقت الإضافي، مادام أن الحلول على مقعد البدلاء لن تكون متاحة لي..” قال روابح، وتدخل المولودية السعيدية مباراة اليوم في غياب عدة أساسيين على غرار سعدي، عكوش، حديوش، ميباراكو وطواولة الغائب منذ مدة، في حين يعود بن دحمان عقب استنفاده للعقوبة.
إلى ذلك أكد مدرب مولودية سعيدة أن فريقه سيلعب كل أوراقه من أجل التأهل إلى الدور نصف النهائي، ما دام أن مواجهات الكأس مفتوحة على كل الاحتمالات، “وضعية اتحاد الحراش تشبه إلى حد بعيد وضعيتنا في البطولة مع بداية مرحلة العودة، حيث تعثروا في لقائين متتاليين، وسنسعى لاستغلال ذلك من أجل التأهل إلى الدور المقبل، خاصة أن الضغط سيكون على الاتحاد..” قال المدرب السابق لمولودية العلمة.
من جهة أخرى، اعتبر روابح تراجع نتائج المولودية في مرحلة العودة أمرا منتظرا، بالنظر للصعوبات التي واجهها الفريق من ناحية التعداد، ولعب ثلاث مباريات خارج الديار، فضلا عن المشكل المالي الذي بدأ يؤثر على اللاعبين، خاصة في ظل تأخر حصولهم على مستحقاتهم المالية، “عملت كثيرا مع اللاعبين من الناحية النفسية بداية الأسبوع حتى أحضرهم لمواجهة الحراش، خاصة أن المشكل المالي بدأ يلقي بظلاله على الفريق، ومن الصعب علينا التعامل مع هذا المشكل في هذا الظرف الحاسم من الموسم..”صرح مدرب مولودية سعيدة.
هذا وجدّد توفيق روابح تمسكه بالاستقالة من تدريب المولودية في حال انسحاب رئيس الفريق الخالدي، على خلفية الأزمة المالية التي يعاني منها الفريق منذ بداية الموسم، والتي لم تلق أي حل لحد الساعة، خاصة بعد فشل مبادرة الوالي بجمع مقاولي ولاية سعيدة لدعم الفريق، وقال روابح:”إذا انسحب رئيس الفريق فأنا سأقدم استقالتي، هذا الموقف عبّرت عنه منذ مدة، ولن أتراجع عنه..الفترة الحالية تستدعي تركيزا كاملا من اللاعبين وليس تشتيته بسبب المشكل المالي..”.