الجزائر
رئيس جمعية "المالغ".. دحو ولد قابلية:

رواية “ديڤول عن منح الاستقلال للجزائر”.. أكذوبة مضحكة

الشروق أونلاين
  • 11034
  • 0
ح.م
دحو ولد قابلية

أكد رئيس الجمعية الوطنية لمجاهدي التسليح والاتصالات العامة “مالغ” دحو ولد قابلية، أنه “حان وقت فتح ورشة كبيرة” لأرشيف الثورة التحريرية، وانتقد محتوى مؤلفات تاريخية استندت إلى مصادر ضعيفة، مشيرا إلى أن “المالغ” تتمتع بأخلاقيات “عالية” خدمة للثورة.

وقال ولد قابلية في تنشيطه لمنتدى الذاكرة للأمن الوطني حولأهمية أرشيف الثورة في كتابة التاريخبمناسبة الذكرى الـ53 لاسترجاع السيادة، بحضور أعضاء من الحكومة والمدير العام لجهاز الشرطة ومجموعة من المجاهدين والمؤرخين، إن محتوى مئات الكتب التاريخية التي اطلع عليهاعديمة الفائدة، حيث استندت إلى مصادرضعيفة“.

واسترسل يقول: “أتكلم عن هذا الموضوع لأول مرة لأنه حان الوقت لفتح الأرشيف وتبيان الحقائق التاريخية بخصوص عديد القضايا التي ما تزال تثير جدلاواسعا، وإزالة الغموض واللبس، مشددا علىدور المؤرخين المتخصصين من خلال كتابات موضوعية“.  

وكشف ولد قابلية عنقربإعلانه عن عديد الحقائق التاريخية المتعلقة بالثورة الجزائرية بالوثائق، مبرزا دور جمعيته في رد الاعتبار لعديد الجزائريين الذين تعاونوا بـقوةمع الثورة بينما كانوا يشغلون مناصب عليا في المؤسسات الفرنسية

وأبرز دور الإطارات السابقةللمالغفي تأريخ الأحداث، من خلال إصدارهم لنحو 27 كتابا، معتبرا إياهاالأكثر موضوعية والأكثر تنوعا من حيث المصادر، داعيا المؤرخين إلى البحث فيالصعوبات التي واجهت الثورة آنذاك وآثارها على مستقبل الجزائر“. وقال إنالمالغبقيادة عبد الحفيظ بوصوف قدم مع استقلال الجزائر نحو 50 طنا من الأرشيف المتعلقة بالثورة لقيادة الأركان، على غرار تقارير متعلقة بالحكومة المؤقتة وتسجيلات مفاوضات ايفيان وتقارير شبه استخباراتية لإطارات المالغ خارج الوطن إلى غيرها من الوثائق التي يجب استغلالها في حدود ما يسمح به القانون.

وفند بالمناسبة بعض الروايات التي تزعم كاذبة أن شارل ديڤولمنح الاستقلال للجزائر، داعياإلى الاطلاع على تسجيلات مفاوضات ايفيان التي أكدت صمود قيادة الثورة، بخصوصالاستقلال والسيادة والوحدة خلال كل مراحل المفاوضات“. وكشف عن إرسالية بعث بها ديغول للمفاوضين عندما اشتدت الأزمة داخل البيت الفرنسي وأزمة الجنرالات، حيث طلب منهم بالحرف الواحدالتنازل عن كل شيء إلا عن شرف فرنسا“.

 

وتحدث ولد قابلية عن عدة مهمات لإبرازدورالمالغ فياختراقالديوان الرئاسي الفرنسي وعديد المؤسسات السيادية الفرنسية من خلالأصدقاءفرنسيين أو جزائريين تمكن إطارات المالغ من تجنيدهم لجانب الثورة، وبفضل حنكة إطاراتالمالغالذين بلغ عددهم آنذاك 250 عنصر، يواصل وزير الداخلية الأسبق: “ساهمنا في دخول 16650 طن من الأسلحة للثوار عبر الحدود التونسية و8000  طن أخرى عبر الحدود المغربية، رغم العراقيل والضغوطات التي واجهتنا وقتها من هنا وهناك“.  

مقالات ذات صلة