الجزائر

روجي لومير: أحسست فعلا بأنني مدربا لشباب قسنطينة

الشروق أونلاين
  • 14230
  • 12
ح.م
لقطة من مباراة شباب قسنطينة الودية مع نادي نيس الفرنسي

صرح مدرب شباب قسنطينة روجي لومير عقب المباراة الودية التي جمعت اشباله بنادي نيس الفرنسي سهرة الاحد قائلا:

“بعد مباراة اليوم أحسست بأنني مدرب لفريق شباب قسنطينة، لكن أعترف بأنني سأكون أمام مسؤولية كبيرة للغاية أمام جمهور كالذي شاهدت اليوم، لذا نحن مطالبون بتحقيق نتائج كبيرة لبلوغ أجواء كالتي شاهدت، وكذا من أجل الإبقاء على كل هؤلاء المشجعين بالقرب من الفريق فهم قوة ضاربة فعلا، ولا بد أن نستثمر فيهم. كما أن الفترة القصيرة التي قضيتها في قسنطينة جعلتني أكتشف جمال المدينة والجزائر من جهة، وبعض الأمور المتعلقة بالنمط المعيشي للشريحة العريضة للشباب، وتفاعلهم مع المباراة جعلني أجزم بأن الملعب ومتابعة مباريات كرة القدم هو المتنفس الوحيد لهم، ومنه فإن فريق شباب قسنطينة هو رئة المدينة. أما فيما يتعلق بالجانب الفني فقد دونت عدة ملاحظات إيجابية عن تركيبة النادي، فعلا هناك لاعبون يملكون مهارات عالية مثلما أعرفه عن اللاعب الجزائري الموهوب بالفطرة، وعلى الرغم من أن الحكم على مستوى الفريق سابق لأوانه، إلا أن المجموعة لا بأس بها، سأعمل جاهدا من أجل تحسن مستواها وتطوير طريقة لعبها، ولا أخفي عليكم لقد شاهدت لقطات سيما في الشوط الأول ذكرتني بمؤهلات النجمين السابقين للمنتخب الفرنسي تري هنري ودوسايي. وبخصوص نتيجة المباراة فهي تعكس تقدم تحضيرات نادي نيس وتحررهم من الجانب البدني خصوصا في 35 دقيقة الأخيرة، لأن لاعبي الشباب القسنطيني عادوا لتوّهم من المرحلة الإعدادية الأولى الخاصة بالتحضير البدني، لكن في المرحلة الأولى من عمر المواجهة والدقائق الأولى للشوط الثاني قدم لاعبونا مستوى مقبولا جدا وبعضا من الانسجام رغم أن التركيبة تغيرت كثيرا مقارنة بالموسم الماضي” .


محمد بولحبيب : المباراة كانت مفيدة من كل النواحي

“لقاء اليوم حمل عدة نقاط إيجابية، منها ما تعلق بالجانب السياحي كون قسنطينة ستكون في واجهة المواقع والصحف الفرنسية، وهي فرصة للتعريف بإمكانات عاصمة الشرق، كما أنها كشفت للجميع أن أنصار السنافر مسالمون عكس ما يشاع عنهم، حيث صفقوا على أهداف نادي نيس وعرفت المباراة أجواء تاريخية وسارت في ظروف جد عادية دون تسجيل أي تجاوز، وهذا ما نصبو إلى تحقيقه في البطولة الوطنية في المواسم القادمة، أما في مجال التسويق فستجلب لنا عقود تمويل مع عدة مؤسسات اقتصادية، فضلا عن تكوين ثقافة جديد في النادي الرياضي القسنطيني ستجعله ناديا معروفا ومطلوب لتنظيم مثل هذه اللقاءات التحضيرية وضد فرق ذات سمعة كبيرة، وبدورنا سنستفيد من خبرات كل تلك الفرق لأننا بصدد تكوين فريق محترف بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وفيما يخص الجانب الرياضي، فمباراة اليوم سمحت لنا بالتعرف أكثر على قوة فريقنا ولو أننا في بداية التحضير والتكوين، ووقفنا من خلالها على مدى تقدم التحضيرات في جانبها البدني وهو أول اختبار لتشكيلة الموسم القادم.


برنار نيكولا: جمهوركم رائع وذكرني بأنصار مرسيليا ومناخها

“عشنا سهرة اليوم أجواء رائعة، الاستقبال كان في المستوى، والمناخ الحار ذكرني بمرسيليا وأنصار الأولمبيك، هناك عدة قواسم مشتركة بين قسنطينة ومرسيليا، الأنصار حماسيون ويشجعون بطريقة فيها حب وتعلق كبير للنادي، في الحقيقة لم أكن أتوقع كل هذا وهي ذكرى رائعة بالنسبة لي رغم أنه لم تتح لنا الفرصة لزيارة المدينة بسبب ضيق الوقت لأن برنامج تحضيراتنا نكثف وتنتظرنا ثلاث لقاءات، اثنان منها بفرنسا وواحدة بانجلترا أمام فولهام. أعود للحديث عن الأنصار وما صنعوه في المدرجات حقيقة جمهوركم في القمة وذواق بدليل تصفيقه على العروض والأهداف التي قدمها الفريقان، نحن نفكر في إبرام صفقة توأمة ولم لا نلعب لقاء العودة في نيس”.


كلود بويال: اللقاء كان ممتعا ولديكم جماهير من ذهب

“استمتعنا بلقاء في المستوى شاهدنا فيه كرة نظيفة وتنويعا في اللعب، وهو تجربة مفيدة لنا في برنامج تحضيراتنا، أما الخصم فكان يلعب بكل تحرر ويملك فلسفة لعب مقبولة رغم أنه في بداية تحضيرات ويبحث عن معالمه بعد تغيير تركيبته حسب ما علمناه من مسيري شباب قسنطينة، وفي المدرجات شاهدت أمورا لا نراها في كل الملاعب، فالأنصار يشجعون بطريقة رائعة لم أكن أتصورها. ليست لدي فكرة جيدة عن البطولة الجزائرية لكن دخولها عالم الاحتراف مؤخرا سيعطيها نفسا جديدا سينعكس بالدرجة الأولى على منتخبكم، وأعتقد أنه بوجود ملاعب كملعب قسنطينة بأرضيته الممتازة ووقوف المسيرين على كل كبيرة وصغيرة في أنديتهم مثلما شاهدته في شباب قسنطينة، فضلا عن حسن الاستقبال والتنظيم الجيد كل عوامل ستجعل الاحتراف يسير في الطريق السليم، كما أنه لا بد من الاستثمار في العدد الهائل من الأنصار التي تملكه الأندية عندكم لتوفير مداخيل تسمح بترجمة المشاريع على أرض الواقع”.


لعباني: لاعبونا جاهزون بدنيا بنسبة 60 في المائة

عقب نهاية اللقاء أكد المحضر البدني لفريق شباب قسنطينة المغترب لعباني أن التشكيلة أظهرت قدرات بدنية مقبولة عكست نجاعة التحضيرات التي قامت بها في مركز حمام بورقيبة التونسي، وقال بأن اللاعبين جاهزون بدنيا بنسبة 60 في المائة، وأبدوا مقاومة كبيرة وواكبوا نسق المنافس خاصة أمام نادي نيس الذي بدأ تحضيراته مبكرا ولعب عدة مباريات ودية، وحتم حديثه بالتأكيد على أن عملا كبيرا لا يزال ينتظر رفقاء القائد يزيد منصوري.

كواليس

كمال مريم غاب عن اللقاء للإصابة

لم يسجل اللاعب الفرانكو جزائري كمال مريم حضوره ضمن وفد نادي نيس، وغاب عن لقاء أمس الأول. وحسب المكلف بالإعلام بيرنار نيكولا فإن كمال مريم يعاني من إصابة على مستوى المشط ما جعله يخرج عن حسابات المدرب كلود بويال.

وفد نيس غادر قسنطينة في الساعة الثانية صباحا

عقب نهاية اللقاء طار وفد نادي نيس إلى الأراضي الفرنسية على متن الطائرة الخاصة التابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، والتي استأجرتها إدارة شباب قسنطينة مثلما تضمنه بروتوكول تنظيم اللقاء.


الطائرة الخاصة كلفت 450 مليون سنتيم

أسرت مصادر مقربة إلى المدير الرياضي لشباب فسنطينة أن الطائرة الخاصة التي أقلت وفد النادي الفرنسي من وإلى قسنطينة ونيس كلف خزينة النادي 450 مليون سنتيم، وباحتساب مصاريف الإيواء بنزل نوفوتيل وكذا الإطعام فإن المباراة كلفت ما يقارب 600 مليون سنتيم.


مداخيل الملعب فاقت 1.5 مليار سنتيم

أما فيما تعلق بمداخيل المباراة الودية ومن دون احتساب عائدات اللوحات الإشهارية وعقود التمويل مع شركات محلية وأجنبية، فقد فاقت المليار ونصف المليار سنتيم بالنظر إلى الإقبال الجماهيري الغفير الذي فاق 45 ألف مناصر، مع العلم أن سعر تذكرة الدخول الموحدة قدر بـ350 دج.


أنصار السنافر أعدوا “تيفوات” وطنية

استقبل أنصار السنافر الذين عجت بهم مدرجات ملعب الشهيد حملاوي تشكيلة الفريقين بتنظيم “تيفو” خاص بألتراس “أولاد سيدي راشد” بألوان الراية الوطنية والنجمة والهلال، أما تيفو ألترا “لوكاراغاتزي” فكان عبارة عن خارطة الجزائر بالألوان الوطنية أيضا، ووسط أهازيج مدوية ردد الأنصار شعارات فلسطين الشهداء، وهي رسائل سياسية عكس تمسك الأنصار بالوطن والقضية الفلسطينية.


قرباج حضر وغاب جيار وروراوة

سجل رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم، محفوظ قرباج حضوره بالمنصة الشرفية لملعب الشهيد حملاوي لمتابعة لقاء شباب قسنطينة ونادي نيس الفرنسي، وفيما لبى قرباج دعوة السنافير، لم يحضر وزير الشبيبة والرياضة الهاشمي جيار ورئيس الفاف محمد روراوة رغم تلقيهما لدعوة رسمية للحضور كضيوف شرف.


لومير لم يتوقف عن تدوين الملاحظات

منذ انطلاق اللقاء وملازمته مكانه بالمنصة الشرفية، أخذ المدرب لومير يدون كل كبيرة وصغيرة على صفحات كراسته، إذ لم يفوت المدرب السابق للديكة الفرصة للشروع في عمله رغم أنه لم يوقع بعد على عقده إلى غاية اليوم الموالي، وكانت المباراة فرصة للومير للوقوف على إمكانات التشكيلة التي سيشرف عليها في أول تجربة له بالبطولة الجزائرية. ويكون لومير قد وقع على عقده بصفة رسمية مساء الاثنين.

مقالات ذات صلة