رياضة
قال إن مدربين عالميين كثرا يحلمون بتدريب "الخضر"

روراوة: إذا رغب خاليلوزتيش في الرحيل فلن أتمسك به

الشروق أونلاين
  • 50835
  • 0
ح.م
محمد روراوة

فجر رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، مفاجأة من العيار الثقيل، عندما كشف لأول مرة عن عدم تمسكه بالمدرب وحيد خاليلوزيتش على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، في حال رفضه البقاء، فاتحا الأبواب لاحتمال رحيله قبيل مونديال البرازيل.

وقال روراوة في ندوة صحفية بمقر قناة “دزاير تي في”: “تحدثت مؤخرا إلى المدرب وحيد خاليلوزيتش، وعرضت عليه تمديد عقده مع “الفاف” إلى غاية كأس إفريقيا 2015، صراحة نحن نبحث عن الاستقرار، ونريد أن يبقى معنا”، مضيفا: “عقد خاليلوزيتش حاليا يشترط عليه التأهل للدور الثاني من مونديال البرازيل، لقد أمهلت المدرب إلى غاية نهاية جانفي للرد على العرض المقدم له، وفي حال رفضه البقاء معنا فليرحل، لست مضطرا للاحتفاظ به.. بكل صراحة لدي قائمة طويلة من المدربين العالميين على مكتبي، هناك الكثيرون ممن يرغبون ويحلمون بتدريب المنتخب الوطني، ولا يوجد أي إشكال من هذا الجانب”، مشيرا إلى أن علاقته بالمدرب البوسني هي علاقة “مرؤوس بمسؤوله في العمل..”.

ويبدو من خلال هذه التصريحات النارية أن المشاكل الأخيرة بداية من قضيتي بلفوضيل وتايدر، وصولا إلى اتهامات المدرب للفيفا والكاف، وتّرت حقيقة العلاقة بين الرئيس ومدربه، حيث وفي عز الأزمة والنتائج السلبية المسجلة في كأس إفريقيا 2013، أين وقف الجميع ضد خاليلوزيتش، خرج روراوة ضد التيار، ودافع عنه بشراسة. 

وعاد رورواة للتعقيب على تصريحات المدرب خاليلوزيتش الأخيرة في قناة فرانس 24، وقال: “لقد تفاجأت بالتصريحات الأخيرة للمدرب خاليلوزيتش التي خص بها قناة فرانس 24، بعد اطلاعي على أقواله في الصحافة المكتوبة استغربت كثيرا، الأمر الذي اضطرني للاطلاع على تصريحاته من مصدرها، حقيقة لقد تم تضخيم الأمور أكثر من اللازم، لا أظن أن خاليلوزيتش كان يقصد كل ما قاله، أصلا لم نكن نسمع أسئلة الصحفي، أضف إلى ذلك أن خاليلوزيتش لا يتقن كثيرا اللغة الفرنسية، ولا يحسن كيفية إيصال الفكرة التي بذهنه بالشكل اللازم، أما بشأن قوله “لست خروفا” فقد قال روراوة: “عبارة أنا لست خروفا بالنسبة لي عادية، لأنه دوما ما يستخدمها معي، حتى إنه يقول لي “أنا خروف أسود”، في إشارة منه إلى أنه لن يخاف أحدا”.

لهذه الأسباب سنواجه سلوفينيا وديا وليس البرتغال

وتطرق روراوة خلال هذه الندوة للحديث عن قضية مواجهة البرتغال، وقال: “مبادرة مواجهة المنتخب الوطني للبرتغال وديا، جاءت من وزارتي الشباب والرياضة الجزائرية والبرتغالية، لكن خلال مباشرتنا المفاوضات الرسمية مع الاتحاد البرتغالي، اشترط علينا الأخير التعامل مع وكيلها، واشترطوا علينا القدوم إلى الجزائر مقابل مليون أورو، أو اللعب في جنيف دون مقابل، لكن المدرب خاليلوزيتش أصر على اللعب في الجزائر، متحججا بالمناخ السائد في جنيف غير المساعد لـ”الخضر”، ما جعلنا نرفض عرض البرتغاليين”، مضيفا: “بعد تعذر مواجهة البرتغال، اتفقنا بسرعة البرق مع المنتخب السلوفيني الذي سنواجهه رسميا يوم 5 مارس، السلوفينيون لم يشترطوا علينا سوى تكاليف السفر المقدرة بـ60 ألف دولار، لقاء سلوفينيا لن يكون الوحيد في برنامج تحضيراتنا، فنحن بصدد برمجة مواجهتين أخريين يوميي 31 ماي و5 جوان، قبل شد الرحال إلى البرازيل في اليوم الموالي”. 

أرصدتنا لم تجمد وهذا ما حدث في قضية التلفزيون مع الجزيرة

وتحدث الرجل الأول في مبنى دالي إبراهيم عن قضية التلفزيون الجزائري مع الجزيرة الرياضية، وهذا بعد إقدام “اليتيمة” على سرقة صور مباراة الدور الحاسم أمام بوركينافاسو بواغادوغو، وقال: “مدير التلفزيون الجزائري رفض شرط الجزيرة الرياضية بفتح مكتب لها بالجزائر، الأمر الذي أوصل الطرفان لطريق مسدود بشأن شراء حقوق بث مباراة “الخضر” أمام بوركينافاسو، عموما فالقضية حاليا في أروقة العدالة التي ستفصل في الأمر”، قبل أن يضيف: “أما بشأن الأخبار التي راجت مؤخرا بشأن تعرض الفاف للعقوبة وتجميد أرصدتها، فلا أساس لها من الصحة، والكاف لم تصدر أي قرار لحد الساعة”. 

قرار تسقيف الأجور لا رجعة فيه ولا أعترف بنقابة اللاعبين

من جانب آخر، شدد رئيس الفاف من لهجته بخصوص تسقيف أجور اللاعبين، وقال: “رؤساء الأندية هم الذين اقترحوا تسقيف أجور اللاعبين، الفكرة أعجبتني كثيرا وأيّدتها، ولن نتراجع عنها مهما كان الثمن.. كل الأندية المحترفة تقريبا مفلسة، كما أن هناك حوالي 8 لاعبين من كل فريق لا يشاركون مع أنديتهم، لكنهم يتحصلون على راتبهم الشهري بانتظام”.

وفي هذا الإطار، طعن رئيس الفاف في شرعية نقابة اللاعبين التي هي بصدد التكوين، تحت إشراف الدولي السابق، سمير زاوي، حيث قال: “أنا لا أعترف بنقابة اللاعبين، لقد قرأت في الصحافة أنه تم جمع لحد الآن توقيعات لـ30 لاعبا، في وقت يوجد فيه أزيد من 600 لاعب محترف، لذا لا أعترف بهذه النقابة”.

مقالات ذات صلة