روراوة الوحيد الذي يتمتع بالحياد ولن أمثل أمام لجان تابعة للتحكيم أو الرابطة
جدّد الحكم الدولي المساعد محمود منير بيطام رفضه المثول أمام أي لجنة استماع تخص اللجنة المركزية للتحكيم أو الرابطة المحترفة لكرة القدم، مبررا ذلك بأنهما طرفان في القضية التي فجّرها يوم الجمعة الماضي، بعد أن وجّه اتهامات بالفساد في حق رئيس الرابطة محفوظ قرباج ورئيس اللجنة الوطنية للتحكيم خليل حموم على هامش مباراة أهلي البرج أمام وداد تلمسان في الرابطة المحترفة الثانية.
وأكد بيطام أن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة هو الطرف الوحيد الذي يتميز بالحياد ويمكن أن يثق فيه رفقة أجهزة العدالة ووزارة الرياضة.
وقال الحكم بيطام في تصريح لحصة “أستوديو الكرة” التي بثت صبيحة الجمعة، على أمواج القناة الإذاعية الأولى أنه برر كل ما صرح به لوسائل الإعلام، وقال إن التحقيق الإداري كان مصحوبا بأدلة قدمها للمفتشية التابعة لوزارة الرياضة، مضيفا أنه لا يمكن الحديث عن نوعية الأدلة وفحواها ما دام أن هناك جهة مخولة لدراسة الملف في هدوء، وقال إنه مسؤول عن كل ما صرح به، والأدلة المقدمة معززة حسب قوله بشهادات ليست من العدم، لأن هناك أطرافا أكدت ما تكلم عنه في هذا الجانب، مشيرا أن ثقته كبيرة في اللجنة الوزارية وفي السيد الوزير.
وقال بيطام بأنه لن يمثل سوى لتعليمات الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، معتبرا أن محمد روراوة يعتبر الشخص الوحيد الذي يتميز بالحياد في هذه القضية، وانتقد لجنة التحكيم بعد تجريده من الشارة الدولية قبل الاستماع إليه، وأشار إلى العراقيل الإدارية التي تحول دون وصول مراسلاته إلى رئاسة الاتحادية، مؤكدا أن كل المراسلات تمر على لجنة التحكيم ولا تصل إلى رئيس الاتحادية بحجة السلّم الإداري، ما يجعل السؤال يبقى مطروحا حسب بيطام حول هذه الممارسات، وقال بيطام “تصريحاتي كانت واضحة، حاولت مرارا وتكرارا مراسلة رئيس الاتحادية أو الاتصال به، لكن الظروف لم تسمح لي بذلك، حيث راعيت ظروف المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم وسمعة الكرة الجزائرية، وتلتها حادثة مقتل اللاعب الكاميروني ألبير ايبوسي التي أثرت في الجميع، وعليه رأيت أن هذا هو الوقت المناسب للحديث في هذا الموضوع“، وأرجع بيطام السبب الرئيسي لخروجه عن صمته بعد تفجير القضية خلال مباراة أهلي البرج أمام وداد تلمسان إلى عدم استدعائه لتربص “الفيفا“، وهو الأمر الذي اعتبره بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس، إضافة إلى اتهامات حموم لطريقة تحكيمه في المباريات التي سبقت نهائي الكأس الممتازة، مؤكدا أن كلامه تركز على وجود ضغوطات وسوء تسيير، متسائلا عن سبب عدم استدعائه لتربص الفيفا وهو حكم دولي ومعني بإدارة لقاء جمهورية الكونغو– كوت ديفوار في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015.
قرباج أضرّ بوالديّ ولن أتسامح معه وسأقاضي رئيس أحد الأندية
وأشار نفس المتحدث إلى أنه لن يتسامح مع رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم، محفوظ قرباج، سيما أنه أحدث ضررا نفسيا لوالديه اللذين صدما بالتصريحات التي صدرت من مسؤول هذه الهيئة في حق ابنهما، كما توعد بيطام أيضا بمقاضاة أحد رؤساء الأندية الجزائرية لم يكشف عن اسمه، مشيرا إلى أنه نسب له تهما خطيرة تمس بشخصه واعتبرها كاذبة وملفقة ولا أساس لها من الصحة.
ونفى بيطام لجوءه إلى الفيفا، مؤكدا ثقته في الاتحادية ووزارة الرياضة، في الوقت الذي أكد أنه ليس نادما على تصريحاته الأخيرة ضد لجنة التحكيم والرابطة المحترفة، لأنه تكلم حسب قوله عن وجود ضغوطات وسوء تسيير، وأبدى استعداده لتقديم الأدلة اللازمة للعدالة.