روراوة حسم انضمام أوناس إلى صفوف “الخضر” وسيلتقيه قريبا لإنهاء “الصفقة”
حسم رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) محمد روراوة في أمر انضمام النجم الصاعد لنادي بوردو الفرنسي، الفرانكو جزائري أدم وناس إلى صفوف المنتخب الجزائري، بينما يسعى رئيس الفاف إلى الفصل في أمر اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين تستهدفهم الفاف، قبل انطلاق الدور الأخير من تصفيات مونديال روسيا 2018 في شهر أكتوبر القادم.
كشفت مصادر متطابقة لـ “الشروق” أن رئيس الفاف محمد روراوة نجح في انتزاع موافقة أوناس (19سنة) للعب لصالح المنتخب الجزائري على حساب نظيره الفرنسي، الذي استدعي إليه مرة واحدة في شهر نوفمبر الماضي، حيث لعب لمنتخب فئة أقل من 20 سنة في لقاء ودي أمام إنجلترا.
وحسب مصدرنا، فإن روراوة قرر أن يشرف شخصيا على ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية بعد فشل مدرب المنتخب كريستيان غوركوف وذراعه الأيمن يزيد منصوري في مهمة إقناع اللاعبين المستهدفين وأخذ موافقتهم النهائية للعب لصالح “الخضر” وسط لغط إعلامي كبير، سواء في الجزائر أم فرنسا، خاصة بعد أن استبق رئيس الفاف الأحداث خلال الندوة الصحفية التي عقدها يوم 09 جانفي الماضي وأعلن انضمام اللاعبين بن زية وأوناس إلى صفوف الخضر، قبل أن يصدمه اللاعبان بتصريحات تنفي ما قاله. وكادا على إثرها أن يضيعا من الاتحادية، وتدارك رئيس الفاف الأمر أول أمس بحصوله على وثائق بن زية لاعب نادي ليل الفرنسي وإيداع ملف تأهيله لدى الفيفا لتغيير جنسيته الرياضية.
وبالرغم من أن لاعب نادي بوردو الفرنسي قال في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي إنه سيحسم مستقبله الدولي بعد سنة، إلا أن مصادرنا أكدت أن روراوة اتفق مع اللاعب وضرب له موعدا، حيث سيلتقيه قريبا قصد إنهاء الموضوع بشكل رسمي، ومن ثم الحصول على وثائقه (وثيقة الالتزام بتغيير جنسيته الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية، شهادة ميلاد أصلية، شهادة الجنسية الجزائرية، وكذا نسخة من جواز سفره الجزائري البيومتري)، قصد إيداع هذا الملف لدى لجنة تأهيل اللاعبين على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وحسب مصادرنا، فإن روراوة يسعى إلى إنهاء ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين تستهدفهم الفاف، قبل انطلاق تصفيات مونديال روسيا 2018 في شهر أكتوبر القادم، على غرار لاعب نادي موناكو الفرنسي فارس بهلولي، إضافة إلى تولوز الفرنسي زين الدين مشاش وإسماعيل بناصر لاعب نادي أرسنال الإنجليزي (يملكان الجنسية الفرنسية، الجزائرية والمغربية)، كما يسعى إلى ىتوظيف حنكته ونفوذه على العديد من المستويات، قصد قطع الطريق أمام الاتحاد الفرنسي للكرة والجامعة الملكية المغربية للعبة، اللذين يريدان أيضا الاستفادة من اللاعبين الشابين.